زيادة تكاليف المعيشة بالإمارات
آخر تحديث: 2005/9/10 الساعة 16:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/10 الساعة 16:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/7 هـ

زيادة تكاليف المعيشة بالإمارات

من المتوقع أن يستمر الازدهارالاقتصادي بالإمارات بفضل ارتفاع أسعار النفط لكن الارتفاع الشديد لتكاليف المعيشة المصاحب له قد يضعف من جاذبية الإمارات للعمال الأجانب الذين يؤلفون العمود الفقري لاقتصادها.
 
وتعتمد الإمارات منذ وقت طويل على انخفاض الضرائب وعلى مستوى معيشة ذات تكاليف منخفضة في اجتذاب الشركات الأجنبية والمغتربين وهم القوة المحركة لتحولها من اقتصاد قائم على النفط إلى مركز مالي.
 
وارتفعت تكلفة كل شيء من الإيجارات إلى المصاريف المدرسية ومعظمها بسبب الطلب المتزايد. وأظهرت دارسة مسحية لشركة أميركية في الآونة الأخيرة شملت 144 مدينة في أنحاء العالم أن دبي المركز التجاري لمنطقة الخليج تفوق واشنطن من حيث تكاليف المعيشة.
 
كما ذهبت دراسة أجرتها مؤسسة جلف تالنت للتوظيف إلى أن الإيجارات ارتفعت بـ26% هذا العام بينما زاد متوسط الأجور 1.5%. وارتفعت المصاريف المدرسية وتكاليف الأغذية أيضا مما زاد من أعباء المعيشة.
ويضاف إلى هذا أن الإمارات زادت أسعار البنزين بما يصل إلى 32% هذا الشهر لمسايرة الارتفاع القياسي لأسعار النفط.
 
وقال هاني جنينة الخبير الاقتصادي في بنك الاستثمار ئي.إف.جي هيرميس إن زيادة أسعار النفط لن يكون لها أثر كبير على الاقتصاد لكن التضخم سيرتفع.
 
وتقدر إحصائيات رسمية التضخم على مستوى أسعار المستهلكين بنحو 4.7% عام 2004. غير أن الأثر على طائفة السكان المغتربين الكبيرة سيكون أكبر مما تنبئ به هذه الأرقام.
 
ويتلقى رعايا الإمارات إعانات دعم سخية من الدولة على خدمات مثل الإيجارات والرعاية الصحية والمصاريف المدرسية لكن المغتربين في دبي يدفعون بأسعار السوق وكثير منهم كانوا يشكون من ارتفاع الأسعار حتى قبل زيادة أسعار الوقود.
 
ويمثل الأجانب 80% من سكان الإمارات البالغ عددهم 4.3 ملايين نسمة, ويعيش معظمهم في دبي التي يغذي فيها ازدهار السياحة والبناء النمو بسرعة كبيرة.
 
ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد في الإمارات بنسبة تزيد على 6% هذا العام بفضل الارتفاع القياسي لأسعار النفط.
 
وقد ساعد ارتفاع أسعار النفط الإمارات في العام الماضي على تحقيق فائض في الميزانية قدره 17.2 مليار درهم.
المصدر : رويترز