ارتفاع أسعار النفط أدى إلى إطلاق الدعوات لإيجاد بدائل للطاقة (رويترز)
ذكرت دراسة أميركية أن لدى الولايات المتحدة احتياطيا من النفط يبلغ ثلاثة أضعاف احتياطي المملكة العربية السعودية المقدر بـ 262 مليار برميل، ويقع معظم الاحتياطي الأميركي في ولايات  كولورادو ويوتاه ووايومنغ.
 
وقال جيمس بارتس معد الدراسة وأحد كبار الباحثين في مؤسسة الأبحاث الأميركية (راند) إن لدى الولابات المتحدة كميات من النفط في ثلاث الولايات تفوق في حجمها نفط الشرق الأوسط بكامله. لكن هذا الاحتياطي هو من الزيت الحجري الذي طالما اعتبرت الحكومة الأميركية وصناعة النفط استغلاله ذا تكلفه عالية.
 
وقال التقرير إن ارتفاع أسعار النفط فوق 70 دولارا للبرميل بالإضافة إلى التقدم التكنولوجي قد يجعل استغلال ما يقدر بـ 500 مليار إلى 1.1 ترليون برميل من الزيت الحجري أمرا ممكنا.
 
400 عام
وتقول الدراسة أيضا إن الاحتياطي يكفي استهلاك الولايات المتحدة من النفط لمدة تصل إلى  400 عام. لكن بارتس أشار إلى أنه لا يمكن حتى الآن تقدير الأضرار البيئية التي  قد تنتج عن استغلال هذه الكميات من الزيت الحجري.
 
ومضت الدراسة إلى أنه سوف يتعين على الحكومة الأميركية استثمار مبلغ عشرة مليارات دولارات لإنتاج  3 ملايين برميل يوميا وتوقعت أن تنخفض أسعار النفط على أثر ذلك بحوالي 5% مما يوفر على المستهلكين في الولايات المتحدة 20 مليار دولار في السنة ويخلق الآلاف من فرص العمل.
 
وأعرب بارتس عن أمله في أن يأخذ المشرعين الأميركيين بعين الاعتبار دراسة راند التي تمت تحت إشراف جزئي  من وزارة الطاقة الأميركية.

وقال السيناتور هاتش -وهو من مؤيدي استغلال الزيت الحجري- إن التقديرات التي ذكرتها الدراسة تجعل من الضروري أن تتحرك الولايات المتحدة بأسرع وقت ممكن باتجاه استغلال هذا الاحتياطي.

المصدر : أسوشيتد برس