سجلت أسعار النفط ارتفاعا قياسيا جديدا الاثنين مقتربة من 64 دولارا في أسواق نيويورك، وذلك بسبب مخاوف من شن هجمات بالسعودية وانعكاسات الأزمة النووية الإيرانية الغربية إضافة لاستمرار أزمة بمعروض البنزين في الولايات المتحدة.
 
فقد ارتفع الخام الأميركي في عقود سبتمبر/ أيلول في بورصة نايمكس 1.68  دولار، إلى مستوى قياسي جديد عند 63.99 دولارا للبرميل.
 
كما ارتفع برنت في المعاملات الآجلة ببورصة البترول الدولية بلندن، إلى مستوى قياسي جديد متجاوزا 62 دولارا للبرميل.
 
فقد زاد سعر برنت في عقود سبتمبر/ أيلول 1.23 دولار، إلى 62.30 دولارا للبرميل.
 
جاء ذلك بعد أن أغلقت الولايات المتحدة مقار بعثاتها الدبلوماسية في السعودية اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء بسبب تهديد أمني، بينما حذرت أستراليا وبريطانيا من أن المتشددين ربما يشنون قريبا هجوما في المملكة.
 
واعتبر المحلل المالي البارز تيم إيفانز أن ارتفاع سعر النفط ارتبط بحالة التأهب المرتفعة وليس بنقص الإمدادات. لكن المحلل مارشال ستيفس رأى أن استمرار أزمة المصافي الأميركية له دور داعم في ارتفاع الأسعار.
 
وكانت ست مصافي تكرير أميركية قد أعلنت إغلاقا غير مخطط سابقا لعمليات إنتاجها في الولايات المتحدة مما يعرض إمدادات الوقود للخطر، وخاصة البنزين في موسم الصيف الذي يشهد ذروة الطلب عليه. 

المصدر : وكالات