كشف المدير التنفيذي لشركة غراندفوس الدانماركية لصناعة المضخات يورجين مادسين عن تورط اثنين من موظفي الشركة في رشى ذات صلة بمبيعاتها ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء.

وأفادت الشركة أن نتائج تحقيق داخلي أجرته في مارس/آذار الماضي أظهرت دفع الموظفين رشى للسلطات العراقية في عامي 2001 و2002 بهدف الفوز بالصفقات.

ولكن الشركة التي قامت ببيع منتجات بقيمة 100 مليون كرون دانماركية (16 مليون دولار) في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء في الفترة من عام 1996 ولغاية 2003 رفضت التعليق على حجم الرشى المدفوعة.

وقد اتهم بينون سيفان الرئيس السابق للخطة الإنسانية لبيع النفط مقابل الغذاء (البالغة 67 مليار دولار) بقبض رشى بقيمة نحو 150 ألف دولار.

وقرر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الأسبوع الماضي إجراء مراجعة شاملة للممارسات الشرائية للمنظمة الدولية.

وأجرت الأمم المتحدة اتصالات مع الشركة خلال التحقيقات في البرنامج برئاسة الرئيس السابق للمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بول فولكر حيث قالت الشركة إنها تعاونت لإنهاء القضية بصورة مرضية.

يشار إلى أن الدانمارك من أقل الدول فسادا في العالم بناء على دراسات دولية ولها تواجد في العراق بقوة تبلغ 530 فردا ضمن القوات متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة.

المصدر : رويترز