الأغنياء التزموا بدعم أفريقيا والفلسطينيين (الفرنسية)

تعهدت الدول الثماني الصناعية الكبرى بمضاعفة المساعدات لأفريقيا حتى عام 2010 لتصل إلى 50 مليار دولار.

وقال بيان صدر عن القمة التي عقدت في أسكتلندا ودامت يومين إن التزامات دول المجموعة وجهات مانحة أخرى ستؤدي إلى زيادة المساعدات لأفريقيا بمقدار 25 مليار دولار من الآن حتى العام 2010, مما يعني مضاعفة قيمة هذه المساعدات قياسا بالعام 2004.
 
وشدد مضيف القمة رئيس الوزراء البريطاني على أن الاتفاق لن يحل جميع مشكلات أفريقيا لكنه يمثل بداية طيبة. وأكد أن هذه ليست نهاية الفقر في أفريقيا، لكنه تعبير عن إرادة جماعية  للعمل في مواجهة الموت والمرض والصراعات التي يمكن تجنبها.
 
وأضاف توني بلير أن الدول الصناعية اتفقت على مجموعة من الإجراءات المالية لمساعدة الفلسطينيين, موضحا أن هذه الإجراءات ستشمل ما يصل إلى ثلاثة مليارات دولار في الأعوام المقبلة.
 
وحضر القمة زعماء دول مجموعة الثماني وهي الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا وروسيا، إلى جانب زعماء الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا والمكسيك فضلا عن عدد من الدول الأفريقية.
 
إلغاء الدعم الزراعي
وأشار بيان القمة إلى تعهد الدول الثماني بإنهاء دعم الصادرات الزراعية.
 
كما دعت هذه الدول إلى بذل جهود لاستكمال مرحلة جديدة من عملية تحرير التجارة العالمية بمقتضى ما يطلق عليه دورة مفاوضات الدوحة بحلول نهاية العام المقبل. وطالبت بأن يكون إلغاء كل أشكال الدعم على صادرات المنتجات الزراعية خلال "مهلة معقولة".
 
وتعتبر الدول الفقيرة والنامية أن دعم الصادرات الزراعية ولا سيما في الولايات المتحدة وأوروبا, يسيء إلى إنتاجها وصادراتها من المنتجات الزراعية لأنه يربك الأسعار العالمية.
 
أسعار النفط
وفي إشارة إلى قلقهم إزاء ارتفاع أسعار النفط في الأشهر الخيرة، قال الزعماء الثمانية إنهم اتفقوا على أن أسعار النفط المرتفعة والمتقلبة تمثل تحديا للاقتصاد العالمي. وأوضحوا أن الطلب سيستمر في تسجيل نمو قوي.
 
كما أشار الزعماء إلى أن التحديات للاقتصاد العالمي لا تزال باقية, سيما الخلل الشامل المتواصل  في الموازنات بالإضافة إلى أسعار النفط المرتفعة والمتقلبة. لكنهم أكدوا أن النمو الاقتصادي العالمي سيبقى قويا هذا العام لكن بصورة "أكثر اعتدالا" مما كان متوقعا.
 
ولم يتضمن البيان أي إشارة إلى مخاوف محتملة تتعلق بمعدلات أسعار الصرف, في حين شددت ألمانيا مرارا على أن المستوى المرتفع لسعر صرف اليورو يلقي  بثقله على صادراتها.
 
كما أشار قادة الثماني إلى أن المستويات المختلفة للنمو والادخار والاستثمار في أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية، تسببت في زيادة الخلل على الصعيد  العالمي.  

المصدر : وكالات