توصلت السلطة الوطنية الفلسطينية ومصر إلى اتفاق يسمح للسلطة باستخدام شبكة الغاز المصرية لتسويق الغاز الفلسطيني وتصديره إلى الخارج.

وأعلن رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطيني عزام الشوا أن الاتفاق يتضمن سبل تطوير حقل "مرين غاز" وتوصيل إنتاجه إلى مدينة العريش بمصر حيث يتم تسييله تمهيداً لبيعه في الأسواق الخارجية.

وأوضح أنه تم التوصل إلى اتفاق لاستعمال خط النقل العربي الموجود بمصر حيث أن السلطة الوطنية أحد أعضائه, مشيرا إلى أن الحل الأمثل للغاز الفلسطيني هو ربط حقوله بهذا الخط واستغلال إمكانيات مصر في تسييل الغاز الذي يرتفع الطلب عليه في أوروبا والولايات المتحدة.

ومن المنتظر أن تستغرق عملية مد الأنابيب من حقول غزة إلى محطة التسييل في مصر نحو عامين.

يشار إلى أن اكتشافات الغاز الكبرى في الأراضي الفلسطينية بدأت عام
2000. 
وتضم الأراضي الفلسطينية حاليا حقلا بالقرب من شواطئ غزة يحتوي على مخزون قدره 60 مليار متر مكعب وآخر مشترك مع إسرائيل. وتقدر الاستثمارات في الغاز هناك بنحو نصف مليار دولار.

وقال الشوا إن استخراج الغاز الفلسطيني توقف بسبب عقبات التسويق مشيرا إلى رفض إسرائيل شراء الغاز الفلسطيني مؤكدا أن الخط العربي سيحفظ للسلطة السيادة الوطنية كأي دولة عربية.

وكان الشوا قد أشار الشهر الماضي إلى أن السلطة الفلسطينية لا تمانع في تصدير الغاز إلى إسرائيل في إطار التبادل التجاري بين الجانبين.

وقال إن مفاوضات تجري لدراسة الاقتراح الخاص بمبادلة الغاز الفلسطيني بالمياه والكهرباء من إسرائيل، خاصة أنه يتم توفير احتياجات منطقة الضفة الغربية بالكامل و50% من احتياجات غزة من شبكة الكهرباء الإسرائيلية.

المصدر : وكالات