تتطلع تونس التي تمثل فيها السياحة أول مصدر للعملة الصعبة وأهم قطاعات التشغيل لاستقطاب حصة هامة من السوق السياحية الصينية التي ينتظر أن يبلغ عدد سائحيها الذين يقضون عطلاتهم خارج بلادهم أكثر من 100 مليون صيني بحلول 2014.

 

وتعتمد إستراتيجية تونس التي تتوقع استقبال نحو 6.5 ملايين سائح لأول مرة هذا العام وتحقيق إيرادات قياسية تصل إلى 2.55 مليار دينار تونسي على تنويع الأسواق وجذب سياح من وجهات بعيدة مثل كندا والصين واليابان.


وأوضح وزير السياحة التونسي التيجاني حداد أن انفتاح تونس على السوق الصينية مبني على عنصرين، هما ثراء وتنوع المنتج السياحي واتفاقه مع ميول السائح الصيني والتطور الذي طرأ على وسائل النقل الجوي الذي يمكن الصينيين من الوصول إلى تونس عن طريق الربط الجوي غير المباشر.

 

وتعتزم الحكومة إدخال الطبخ الصيني في مدارس التكوين السياحي وإصدار دليل سياحي باللغة الصينية وإطلاق مواقع على الإنترنت باللغة الصينية لتعريف الصينيين بخصوصيات المنتج السياحي في البلاد.

 

وأضاف الوزير التونسي أن الصين تدخل السوق السياحية العالمية بأقدام ثابتة إذ يغادرها سنويا نحو 20 مليون سائح إلى عدة وجهات عالمية. واعتمدت الحكومة الصينية تونس بصفة رسمية ضمن الوجهات التي يقصدها الصينيون.

المصدر : رويترز