انخفض العجز التجاري الأميركي  بنسبة 2.7% في مايو/أيار الماضي ليصل إلى 55.3 مليار دولار بسبب انخفاض أسعار النفط, حيث انخفضت قيمة واردات النفط بنسبة 6.8%.
 
أما قيمة الصادرات فزادت 0.1% إلى مستوى قياسي لتسجل 106.9 مليارات دولار، بينما انخفضت قيمة الواردات 0.9% % لتصل إلى 162.2 مليارا في الشهر ذاته.

وقالت وزارة التجارة الأميركية إن التحسن في العجز التجاري سيكون مؤقتا لأن أسعار النفط عادت إلى الارتفاع بعد مايو/أيار.
 
ورغم انخفاض العجز التجاري في ذاك الشهر فإن معدله للعام كله سيصل إلى 681 مليار دولار، مسجلا ارتفاعا نسبته 10% عن العام الماضي حينما وصل رقما قياسيا بلغ 617.6 مليارا.
 
ويرى منتقدون أن سياسة الرئيس جورج بوش الاقتصادية فاشلة، ويقولون إن إدارته لم تفعل ما يكفي لحماية العمال الأميركيين من الممارسات التجارية غير العادلة من قبل الحكومات الأجنبية.

ويحتمل أن يدعم انخفاض العجز في مايو/أيار العملة الأميركية التي تعرضت  لضغوط مقابل اليورو في وقت سابق من الأسبوع بعد أن نشرت الصين بياناتها التجارية ليونيو/حزيران الماضي والتي أظهرت ارتفاعا أكبر من المتوقع في فائضها التجاري.

وأظهرت البيانات الأميركية أن العجز التجاري مع الصين ارتفع بنسبة 7.1% إلى 15.8 مليار دولار في مايو/أيار الماضي.

المصدر : وكالات