داهمت السلطات الأوروبية مقار شركة إنتل الأميركية لصناعة رقائق الحاسوب وشركات أخرى لأجهزة الحاسوب وموزعيها في إطار تحقيق في مخالفات محتملة لقوانين مكافحة الاحتكار.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية جوناثان تود إن مسؤولي مكافحة الاحتكار قاموا بمصاحبة مسؤولين محليين بتفتيش عدد من مقار شركة إنتل في أوروبا وعدد من الشركات التي تصنع أجهزة الحاسوب أو توزعه.

يشار إلى أن المفوضية ذكرت في مارس/آذار الماضي أنها  تحقق مع شركة إنتل بالتعاون مع السلطات اليابانية التي حذرت الشركة الأميركية من ممارسات غير عادلة قالت إنها تخنق المنافسة في سوق الرقائق اليابانية.
 
وفي يونيو/حزيران قالت شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز (إيه إم دي) الأميركية إنها رفعت دعوى على إنتل في اليابان مطالبة بتعويض قدره 55 مليون دولار بسبب انتهاكات قوانين مكافحة الاحتكار. كما رفعت "إيه إم دي" أيضا دعوى في الولايات المتحدة قالت فيها إن إنتل استخدمت أساليب قهرية مع 38 شركة من بينها شركة دل وسوني لتسيطر على 90% من إيرادات مبيعات المعالجات الدقيقة.

وكانت لجنة التجارة العادلة اليابانية توصلت في مارس/آذار الماضي إلى أن إنتل انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار بعرض رد أموال لخمس من شركات صناعة الحاسوب التي وافقت على عدم شراء الرقائق التي تصنعها "إيه إم دي" وشركات أخرى أو تخفض مشترياتها منها.

المصدر : رويترز