وولفويتز يقول إنه سيفيد من علاقاته مع البيت الأبيض في التنمية (رويترز)
حاول رئيس البنك الدولي الجديد بول وولفويتز أمس تبديد الشكوك حول دوره كأحد مخططي الحرب الأميركية على العراق، مشيرا إلى أنه سيفيد من علاقاته بالبيت الأبيض في دفع مساعدات التنمية.

وقال وولفويتز نائب وزير الدفاع الأميركي سابقا في مؤتمر عن التنمية إن حرب العراق كانت مبررة أخلاقيا جزئيا بسبب سجل صدام حسين المتعلق بحقوق الإنسان.

وأجاب عن سؤال صحفي بشأن شعوره بالندم على دوره في الحرب بالقول "هل كنت حقا تفضل أن يبقى صدام حسين في الحكم؟".

ورأى أن الحرب أسهمت في إدخال الديمقراطية للعراق حيث جسد ملايين العراقيين الذين خاطروا بحياتهم للإدلاء بأصواتهم يوم 30 يناير/ كانون الثاني الفوائد المبكرة للحرب على حد قوله.

وما زال يشعر بعض النشطاء بالقلق من علاقات وولفويتز الوثيقة بالبيت الأبيض رغم الموافقة بالإجماع على تعيينه رئيسا للبنك الدولي من قبل الدول الأعضاء.

وكان وولفويتز قال في وقت سابق إن أمام البنك دورا يجب عليه القيام به في إعادة بناء دول مزقتها الحروب مثل العراق وليبيريا والكونغو الديمقراطية.

وأشار إلى أن إمكانية قيام البنك بالعمل في الأماكن المستقرة أكثر كثيرا ما يمكنه القيام به في مناطق مازالت في حالة حرب.

وأكد المحلل في جامعة هارفارد المسؤول السابق بإدارة البحوث في صندوق النقد الدولي للاقتصاديين في واشنطن كينيث روجوف الشهر الماضي حاجة وولفويتز لتأكيد أنه ليس أداة لتنفيذ السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

المصدر : رويترز