محمود أحمدي نجاد يعد بالشفافية في المجالات النفطية (رويترز)
قال الرئيس الإيراني الجديد محمود أحمدي نجاد إن أكبر ثروة لإيران هي الصناعة والموارد النفطية، واعدا بمنح الأفضلية لشركات النفط الوطنية على نظيراتها الأجنبية في العقود النفطية مع شفافية أكبر في هذا القطاع.

ولكن هذه التصريحات لم تنعكس على بورصة طهران التي شهدت حالة من التوتر بعد فوز رئيس بلدية طهران أحمدي نجاد على منافس مؤيد للتحرر الاقتصادي في الانتخابات الرئاسية.

وتهيأ متعاملون ومستثمرون إلى تراجع في أسعار الأسهم خلال الأسابيع المقبلة بعد مراهنتهم على فوز الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني القريب من رجال الأعمال.

وتوقع محلل أن لا يوقف شيء تراجع مؤشر كل الأسهم على مدى الشهرين المقبلين إلى حين معرفة الفريق الاقتصادي للفائز بالرئاسة. ويتولى أحمدي نجاد الرئاسة الإيرانية في أغسطس/آب المقبل.

وتراجع مؤشر "تيبكس" لكل الأسهم مغلقا على هبوط بنسبة 1% مسجلا 12368.6 نقطة.

وقدم فريق أحمدي نجاد الذي يخشى تحميله مسؤولية الخسائر في البورصة بيانا إلى السوق في محاولة لتخفيف مخاوف المتعاملين فيها.

وأوضح البيان الذي بثته وكالات أنباء إيرانية تأييد أحمدي نجاد بقوة أسواق المال في المواد التي نشرها خلال حملته الانتخابية.

ويشار إلى أن الدستور الإيراني يحظر السيطرة الاقتصادية الأجنبية على الاقتصاد الوطني الذي يشكل النفط والغاز عموده الفقري.

ولكن الصناعة النفطية الإيرانية بحاجة ملحة إلى استثمارات أجنبية بهدف تطوير قطاعها البتروكيميائي.

المصدر : وكالات