مجرى لمياه الأمطار في اليمن (أرشيف)
قال مسؤول حكومي يمني أمس الأربعاء إن سلطات قطاع المياه تستعد لبدء تنفيذ خطط الإستراتيجية الوطنية الخمسية المقبلة لمعالجة أزمة المياه المتفاقمة في البلاد المصنفة على أنها أحد أفقر دول العالم من حيث الموارد المائية.

وتمثل قضية نقص إمدادات المياه لسكان اليمن البالغ عددهم نحو 20 مليون نسمة مشكلة ضخمة بالنسبة للحكومة لا تقل في أهميتها عن مشكلتي الفقر والإرهاب.

وقال أنور السحولي رئيس سكرتارية لجنة قطاع المياه بوزارة المياه والبيئة اليمنية في اتصال هاتفي أمس الأربعاء إن هناك إستراتيجية وطنية وبرنامجا استثماريا لقطاع المياه تم تحديدهما في وقت سابق هذا العام للتنفيذ على مراحل خلال فترة الخطة الخمسية الثالثة للفترة بين العامين 2006 و2010 من برنامج الإصلاحات الاقتصادية.

وأوضح أن مساعدات مالية خصصت مسبقا لتنفيذ الإستراتيجية تقدر بحوالي مليار دولار كانت قد تعهدت جهات مانحة بتقديمها لليمن بينما ستغطي الحكومة الفرق البالغ 500 مليون دولار.

وذكر المسؤول اليمني أن "وزارة المياه والبيئة ستعقد خلال الشهرين المقبلين اجتماعات مع الدول المانحة لليمن خاصة في مجال المياه والمعنيين من كبار الحكومة للبحث في تلك المساعدات المالية والحصول عليها".

ولا يتجاوز نصيب الفرد من المياه باليمن سنويا 150 مترا مكعبا مقارنة مع متوسط استهلاك الفرد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البالغ نحو 1250 مترا مكعبا ومتوسط عالمي يبلغ حوالي 7500 متر مكعب سنويا.

وتظهر إستراتيجية المياه باليمن أن نسبة العجز السنوي في البلاد يقدر حاليا بحوالي مليار متر مكعب.

وأوضحت أن السبب الرئيس في استنزاف الموارد المائية يتمثل في تدني كفاية نظم الري والقطاعات الأخرى المستهلكة للمياه وكذا سوء إدارة الموارد وقلة الأمطار والانفجار السكاني.

المصدر : وكالات