أقال الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان أحد معاوني المنظمة وهو جوزف ستيفانيدس المتهم في فضيحة برنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي كانت الأمم المتحدة تطبقه في العراق. 

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن أنان اتخذ قراره على إثر تحقيق داخلي.
 
وقد وجه أول تقرير مرحلي أصدرته لجنة التحقيق المستقلة في القضية التي يديرها بول فولكر أصابع الاتهام الى ستيفانيدس الذي كان مدير قسم أعمال مجلس الأمن في دائرة الشؤون السياسية في الأمم المتحدة, كما وجه أصابع الاتهام إلى بينون سيفان مدير البرنامج سابقا.
 
وقد استخدم البرنامج أموال النفط العراقية لشراء الغذاء والدواء للعراق من عام 1996 حتى عام 2003 أثناء الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة.
 
ومنذ انتهاء العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء استخدمت الأمم المتحدة جزءا من الأموال المودعة في الحساب وتشكل 2.2% من عائدات بيع النفط العراقي لدفع نفقات عمل لجنة التحقيق في الفضيحة.
 
وكان تقرير فولكر أكد في فبراير/شباط الماضي أن سيفان مس نزاهة الأمم المتحدة عبر تدخله بطريقة غير مناسبة في توزيع بعض العقود النفطية.
 
وحسب التقرير فإن سيفان طلب مخصصات نفطية لحساب شركة يديرها صديق لدى الحكومة العراقية برئاسة صدام حسين كان يسعى بهذه الطريقة إلى التأثير على المنظمة الدولية.
 
ولم يؤكد التقرير أن سيفان تلقى رشى أو ارتكب جنحا لكنه تورط في "نزاع مصالح"، فيما نفى سيفان أن يكون ارتكب أي خطأ.

المصدر : وكالات