أعلن دبلوماسيون موافقة منظمة التجارة العالمية اليوم الخميس على بدء مفاوضات مع إيران تمهد لانضمامها لعضوية المنظمة بعد تخلي واشنطن عن اعتراض سابق على هذه الخطوة.

ويمثل القرار الأميركي أول مكافأة ملموسة لإيران بعد موافقتها أمس على الاستمرار في تعليقها جميع الأنشطة النووية ضمن اتفاق مع الاتحاد الأوروبي.

ورحبت إيران على لسان سفيرها لدى الأمم المتحدة في جنيف محمد رضا البرزي بهذا الانفراج الذي تم خلال اجتماع مغلق للمجلس العام للمنظمة الذي يتخذ قراراته بإجماع الدول الأعضاء البالغة 148 دولة.

وقال البرزي خلال الاجتماع أنه علم بالقرار الذي اعتبره متأخرا عن موعده طويلا. وأشار في بيان إلى أن قرار المجلس يمثل خدمة لنفسه بإصلاح خطأ.

ووصف مبعوث الاتحاد الأوروبي لدى المنظمة كارلو تروجان القرار بالنبأ الطيب.

ورأى المبعوث التجاري من إسرائيل جوزيف أكرمان أنه بالتزام إيران بالمبادئ الأساسية لمنظمة التجارة فستلقى الترحيب مثل أي دولة أخرى.

وأشار دبلوماسيون إلى أن سفيرة الولايات المتحدة لدى المنظمة لينيت ديلي لم تلق كلمة في الاجتماع.

"
قرار بدء المفاوضات التجارية أول مكافأة أميركية لإيران  لموافقتها على الاستمرار بتعليق برنامجها النووي

"
ويأتي القرار بعدما عرضت الولايات المتحدة في مارس/ آذار الماضي ما اعتبر تحولا في موقفها السياسي لدعم المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وطهران على إيران حوافز اقتصادية للتخلي لما ترى فيه واشنطن أنه سعي لإنتاج أسلحة نووية شملت قرار السماح لإيران ببدء مفاوضات انضمام للمنظمة العالمية.

ولا يعني هذا القرار ببدء محادثات إيران -وهي مصدر كبير للنفط- بأنها ستنضم للمنظمة في وقت قريب بل قد تستغرق سنوات من المناقشات.

ويشار إلى أن 30 دولة منها إيران وساوتومي وبرينسيب التي اقر طلبها اليوم أيضا إما على وشك بدء المفاوضات أو بدأتها بالفعل ومن ضمنها السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.

ويرى خبراء أنه ينبغي على إيران قبول انفتاح أكبر في نظامها التجاري إذ ستواجه أسئلة صعبة حول دعم إمدادات الطاقة التي يتمتع بها المنتجون المحليون.

وأفادت مصادر تجارية أن طلب سوريا التي تقدمت به للانضمام للمنظمة عام 1991 لم يرفع رسميا في المنظمة جراء معارضة الولايات المتحدة المستمرة له.

المصدر : وكالات