وقعت وزارة الكهرباء اليمنية مع شركة اتحاد المقاولين العالمية (سي.سي.سي) المملوكة لمستثمرين لبنانيين اتفاقية لإنشاء محطة توليد الكهرباء باستخدام الغاز المكتشف حديثا في مأرب، بقدرة إنتاجية تبلغ 400 ميغاوات ولشراء الطاقة من المحطة.
 
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن الاتفاقية حددت فترة العقد بـ25 عاما تؤول ملكية المحطة بعدها إلى الحكومة اليمنية ممثلة في المؤسسة العامة للكهرباء. كما حددت فترة الانتهاء من كافة الأعمال الإنشائية للمشروع بـ28 شهرا.
 
ونقلت الوكالة عن رئيس شركة اتحاد المقاولين العالمية سعيد توفيق خوري قوله إن قيمة العقد تبلغ أكثر من 180 مليون دولار تستثمر في تمويل مشروع إنشاء محطة الكهرباء بمأرب.
 
ويقول محللون اقتصاديون محليون إن هذه هي المرة الأولى التي يتيح فيها اليمن لرؤوس أموال عربية من القطاع الخاص الاستثمار في إنشاء مشاريع لتوليد الطاقة الكهربائية التي تعاني البلاد عجزا مزمنا فيها.
 
وأضافوا أن المشروع يكتسب أهمية قصوى كونه أول وأكبر مشروع بهذا الحجم ينفذ في اليمن للعمل على تحسين إمدادات الطاقة الكهربائية ومعالجة الانقطاعات الحالية.

ومن المقرر أن ترفع الطاقة المولدة من المحطة الجديدة حجم الطاقة الإنتاجية للكهرباء في اليمن إلى 1200 ميغاوات من 800 ميغاوات حاليا.
 
وأشارت تقارير في مارس/آذار الماضي إلى أن الحكومة اليمنية تعتزم إنشاء ثلاث محطات جديدة لتوليد الكهرباء في ثلاث محافظات، وذلك باستخدام الغاز الطبيعي المكتشف في محافظة مأرب شرقي البلاد.
 
ووقعت صنعاء عقدا مع شركة رامبول الدانماركية لتنفيذ دراسة لمشروع مد خط أنابيب لنقل الغاز من حقول في مأرب إلى مدينتي عدن والحديدة.
 
ويهدف المشروع إلى تقليص النفقات الحكومية في توليد الكهرباء باستخدام وقود المازوت والديزل، إذ تصل قيمة تشغيل المحطات الحالية إلى نحو 650 مليون دولار سنويا. 

المصدر : الجزيرة + رويترز