ارتفع حجم الخسارة التي تكبدتها شركات برامج الكمبيوتر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بسبب السرقات العام الماضي إلى 1.2 مليار دولار من مليار دولار في العام السابق له، رغم جهود بعض الدول لكبح هذه التجارة غير القانونية.
 
وقال اتحاد منتجي البرامج التجارية الذي يمثل شركات برامج كمبيوتر كبرى بينها مايكروسوفت وأبل إن الإمارات سجلت أقل نسبة قرصنة وبلغت 34% بينما بلغت النسبة 68% في الكويت و64% في سلطنة عمان.
 
وفي وقت سابق بين عامي 1994 و2002 ساعدت حملة غطت المنطقة كلها على انخفاض نسبة القرصنة في الشرق الأوسط وأفريقيا إلى 49% من 80%.
وقال الرئيس الإقليمي للاتحاد جواد الرضا إن قوانين حقوق الملكية الفكرية الصارمة ساعدت على خفض معدل القرصنة بنسبة 1% في الإمارات التي تسوق نفسها كمركز لتكنولوجيا المعلومات في الخليج. وأضاف أن مستويات سرقة برامج الكمبيوتر في المنطقة ثابتة إلى حد ما وأن معظم الدول نجحت في خفضها هامشيا.
 
وما زالت دول الشرق الأوسط تعاني من تفشي القرصنة وانتهاك حقوق الملكية الفكرية بسبب ضعف تنفيذ قوانين حقوق الملكية الفكرية، ما يعتبر عائقا أمام الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية وإبرام اتفاقيات تجارية دولية أخرى.

المصدر : رويترز