الجزائر تستضيف المعرض الدولي للسياحة والأسفار
آخر تحديث: 2005/5/11 الساعة 15:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/11 الساعة 15:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/3 هـ

الجزائر تستضيف المعرض الدولي للسياحة والأسفار


تستضيف الجزائر في الفترة من 16 إلى 20 مايو/أيار الجاري فعاليات المعرض الدولي للسياحة والأسفار في دورته السابعة.
 
وتتوقع وزارة السياحة حضور 300 مشارك من 30 دولة عربية وأوروبية وآسيوية اعتادت المشاركة في معرض الجزائر الدولي.
 
ووضعت الوزارة الدورة السابعة للمعرض تحت شعار "السياحة عامل تنمية ومصالحة وتسامح بين الثقافات"، تمشيا مع التحولات التي تعرفها الجزائر والعالم وكذا العلاقات بين الشعوب والدول التي تطبعها عوامل التواصل والتفاعل الإيجابي بفعل تطور وسائل الإعلام والاتصال وبروز المجتمع المدني قوة مؤثرة في القرار السياسي.
 
ويجري تنظيم الدورة السابعة من المعرض الدولي للسياحة والأسفار بالجزائر في فترة إيجابية ومشجعة للسياحة الجزائرية حيث  تشهد عودة الجزائر إلى السوق الدولية بقوة، لاعتبارات عديدة على رأسها عودة الأمن والاستقرار إلى البلاد. وتبقى الإمكانيات المتميزة التي تتوفر في الجزائر في المجال السياحي الضمان الأقوى لتوافد السياحي من مختلف دول العالم خاصة أوروبا.
 
وأفاد بيان لوزارة السياحة أن السنوات الأخيرة عرفت ارتفاعا ملموسا في عدد السياح الذين يقصدون الجزائر. وقد بلغ عددهم 1.233 مليونا في سنة 2004 أي بزيادة 5.78% عن سنة 2003، ويتوقع أن تعرف السنة الجارية 2005 رقما أكبر بكثير، حسب التوقعات الرسمية.
 
ووضعت الوزارة الوصية على القطاع برنامجا من بين أهدافه في المعرض الدولي في دورته السابعة تأكيد الاتجاهات السياحية المعروفة، والعمل على استقطاب أعداد أكبر من السياح، والترويج للاتجاهات التي لا تزال بعيدة عن الأضواء، أو التي فقد من سمعتها في الفترة السابقة.
 
كما ستكون فعاليات المعرض فرصة لبحث فرص التعاون وتبادل الخبرات والتجارب مع المتعاملين في قطاع السياحة في الدول المشاركة، وتعزيز الشراكة والتعريف بفرص الاستثمار المفتوحة للشركات الأجنبية، في قطاع يبقى استغلاله بعيدا عن إمكانياته الفعلية في الجزائر.
 
فالسياحة في الجزائر تبقى مقصد المحترفين العارفين بإمكانياتها الفريدة في العالم سواء في الشمال على طول 1200 كلم من الشواطئ أو في الصحراء التي تغطي ما يقارب مليوني متر مربع.
 
وتعتبر الجزائر في نظر الباحثين المختصين متاحف مفتوحة، بتعدد المناخ والمناظر الطبيعية، ناهيك عن الآثار الحضارية والمعمارية التي تعود إلى آلاف السنين، يحج إليها المختصون في الآثار على مدار العام من كل قارات العالم.
 
وفي المقابل فإن هياكل الاستقبال والتسيير السياحي تبقى دون الإمكانيات الهائلة التي تزخر بها الجزائر، وهو ما يفتح فرصا كبيرة للمستثمرين في القطاع الذين يجدون أنفسهم أمام سياحة عذراء تبحث عن الخبرة والفاعلية فقط لتصبح القطاع الأساسي في خلق الثروة بالجزائر.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة