أوبك تزيد إمدادات النفط للسوق الدولية
آخر تحديث: 2005/5/11 الساعة 13:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/11 الساعة 13:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/3 هـ

أوبك تزيد إمدادات النفط للسوق الدولية

قالت وكالة الطاقة الدولية إن إمدادات النفط العالمية زادت 435 ألف برميل يوميا الشهر الماضي لتصل إلى 84.5 مليون برميل يوميا بفضل زيادة في إنتاج الدول المصدرة للنفط (أوبك).
 
وأضافت الوكالة في تقريرها الشهري عن سوق النفط أن إنتاج أوبك زاد 480 ألف برميل يوميا في أبريل/نيسان ليصل إلى 29.4 مليون برميل يوميا بعد أن رفعت إيران والسعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت ونيجيريا إنتاجها.
 
وذكر التقرير أن المؤشرات المبكرة تشير إلى ارتفاع آخر في إنتاج أوبك الشهر الجاري خاصة وأن الإنتاج السعودي في أواخر أبريل/نيسان ارتفع فيما يبدو متجاوزا 9.5 ملايين برميل يوميا مقارنة مع 9.35 ملايين برميل يوميا في الشهر السابق.
 
وقال رئيس أوبك الشيخ أحمد الفهد الصباح في وقت سابق من هذا الأسبوع إن إنتاج المنظمة وصل أعلى مستوى له في 25 عاما حيث يبلغ حاليا 30.3 مليون برميل يوميا (بما في ذلك إنتاج العراق). وتسعى أوبك إلى تعزيز المخزونات العالمية قبيل الزيادة المتوقعة في الطلب في الربع الأخير من العام.

تأثير محدود
لكن وكالة الطاقة شككت في قدرة أسواق النفط على استيعاب الزيادة في إنتاج أوبك ومعظمه من الخامات الثقيلة عالية الكبريت التي تجد المصافي صعوبة في تكريرها. وقالت الوكالة في تقريرها إن التأثير السعري المحدود الذي تحدثه الزيادة في إنتاج أوبك يؤكد فقط عدم قدرة المنظمة على السيطرة على السوق في مناخ من الطاقة الفائضة المحدودة وفي وقت يشهد فعليا تعليق العمل بالمستويات المستهدفة لكل من الإنتاج والأسعار. وتقدر الوكالة الطاقة الإنتاجية الفائضة حاليا بنحو 2.1 مليون برميل يوميا.
 
 كما ذكرت الوكالة أنها عدلت توقعاتها الخاصة بزياد إنتاج الدول غير الأعضاء في أوبك هذا العام بمقدار 55 ألف برميل لتصل إلى 955 ألف برميل بفضل ارتفاع الإمدادات في الصين وفيتنام واليمن.
 
ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج الصين بواقع 50 ألف برميل بينما يرتفع إنتاج فيتنام 40 ألف برميل واليمن 15 ألف برميل. ومن المتوقع أن يصل مستوى الإمدادات من خارج أوبك إلى 51 مليون برميل يوميا في عام 2005.

الطاقة النظيفة
من ناحية أخرى تعهدت مؤسسات مستثمرة أميركية  وبريطانية تدير أصولا تتجاوز قيمتها ثلاثة تريليونات دولار باستثمار مليار دولار في شركات الطاقة النظيفة في محاولة للحد من المخاطر التي تسببها التغيرات المناخية.
 
وقال رئيس مكتب خدمات الإدارة المالية في كاليفورنيا ستيف وستلي إن الأموال ستستثمر في أي مشروعات سواء لتوليد الطاقة الكهربائية أو استخدام توربينات أكثر كفاءة في محطات الكهرباء أو شركات صناعة السيارات مثل تويوتا التي تنتج سيارات تعمل بالوقود والكهرباء.
 
جاء ذلك خلال اجتماع قمة المؤسسات المستثمرة للتصدي للمخاطر المناخية الذي عقد في مقر الأمم المتحدة بحضور مسؤولين ماليين من الولايات الأميركية وممولين ومستثمرين كبار لبحث كيفية التعامل مع المخاطر المالية للتغيرات المناخية.
 
وشاركت في الاجتماع مؤسسات مستثمرة مثل أجهزة الخزانة في ولايتي كونيتيكت وكاليفورنيا وصناديق معاشات العمال وصناديق المعاشات البريطانية.
 
وسبق أن تعهدت هذه المؤسسات باستثمار 450 مليون دولار في تكنولوجيا الطاقة النظيفة ويشمل مبلغ المليار دولار هذا التعهد.
المصدر : وكالات