باكستان تنفذ خطة خمسية لمضاعفة الصادرات
آخر تحديث: 2005/5/1 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/1 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/23 هـ

باكستان تنفذ خطة خمسية لمضاعفة الصادرات

الصادرات الباكستانية تبحث عن أسواق جديدة (رويترز-أرشيف) 
تعتزم باكستان مضاعفة صادرتها خلال الخمس سنوات المقبلة في إطار خطة اقتصادية تعتمد على تفعيل القطاع الخاص وتشجيع الاستثمارات والبحث عن أسواق جديدة، إضافة إلى دعم قطاع الصناعة الذي لا يزال متواضعا مقارنة مع حجم الإمكانيات الطبيعية والموارد البشرية.
 
وبناء على الخطة الجديدة التي أعلنها رئيس الوزراء شوكت عزيز فإن الحكومة ستعمل على تعزيز صورة الصناعات الباكستانية في الخارج والترويج لها في 12 دولة كمرحلة أولى باستخدام كافة الوسائل المتاحة في عالم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
 
وقال المحلل الاقتصادي الدكتور زبير خان إن نجاح هذه الخطة ممكن إذا تمكنت الحكومة من جلب الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد بما فيها رؤوس الأموال العربية العائدة من الغرب بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
وأضاف خان في مقابلة مع الجزيرة نت أنه يتوجب على باكستان أن تظهر نفسها كمكان بديل للاستثمار، وأن تعزز الاستقرار السياسي بعيدا عن الصورة العسكرية في الحكم، وأن تستمر في عملية السلام مع الهند حتى تتمكن من تحقيق ما تصبو إليه من نمو اقتصادي.
 
"
تبلغ صادرات باكستان السنوية حاليا 14 مليار دولار ومضاعفة هذا الرقم إلى 28 مليار دولار كان أمرا محل جدل واسع في وسائل الإعلام ما بين متفائل ومتشائم
"
وتبلغ صادرات البلاد السنوية حاليا 14 مليار دولار، ومضاعفة هذا الرقم إلى 28 مليار دولار كان أمرا محل جدل واسع في وسائل الإعلام ما بين متفائل ومتشائم.
 
تصنيع سيارة محليا
وجاء تدشين إسلام آباد سيارة ريفو بمثابة أول سيارة مصنعة محليا ليدخلها نادي منتجي السيارات في حين تأمل الحكومة أن تعزز هذه السيارة من نمو الاقتصاد الباكستاني الذي بلغ العام الماضي قرابة 7 % .
 
ولا تزال قطاعات صناعية هامة في باكستان غير مستثمرة، فبينما تعد باكستان من أكبر دول العالم إنتاجا للحليب فإن عددا يسيرا من الشركات تعمل في هذا المجال الحيوي إضافة لاستثمار الفحم الحجري في توليد الطاقة والأسمنت والأسمدة والتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي.
 
وعلى الرغم مما يحققه الاقتصاد الباكستاني من نمو مقارنة مع بقية دول العالم، فإنه مقارنة مع بعض دول الجوار يعتبر متواضعا لا سيما مع دولة مثل الصين التي يتوقع الدكتور زبير وفق دراسة علمية نشرها مؤخرا أن تصبح القوة الاقتصادية الأكبر في العالم مع حلول عام 2015.
 
وكانت باكستان قد استبشرت خيرا بإعادة اليابان مؤخرا مساعداتها السنوية المقدرة بنصف مليار دولار بعد انقطاع دام ثماني سنوات إبان التجارب النووية عام 1998 وتزيح هذه المساعدات حملا ثقيلا عن كاهل الحكومة لا سيما أنها تصرف في برامج تنموية ومحاربة الفقر.
المصدر : الجزيرة