زوليك يزور السودان بعد مشاركته بمؤتمر المانحين (الفرنسية-أرشيف)
أعلن مسؤولون بالولايات المتحدة أن بلادهم ودولا أخرى ستتعهد بتقديم مساعدات ضخمة جديدة لإعادة إعمار جنوب السودان في مؤتمر يعقد للمانحين الأسبوع الحالي، إلا أن المساعدات قد لا ترسل قبل انتهاء العنف في إقليم دارفور.

وقال مسؤول أميركي كبير إن إدارة الرئيس بوش لا ترهن صراحة تقديم المساعدات بوقف القتل واغتصاب المدنيين في دارفور.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أنه في حالة استمرار تدهور الوضع في دارفور، فلن يستطيع المانحون دعم تنفيذ اتفاقية السلام الشاملة بين الشمال والجنوب.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية سيرأس وفد البلاد للمؤتمر الذي سيعقد في أوسلو، ويعلن خلاله مساعدات مالية كبيرة دعما للتنفيذ الكامل لاتفاقية السلام الشاملة في السودان.

ولكن باوتشر امتنع عن كشف حجم تلك المساعدات، في حين تعهدت واشنطن بتقديم ما يفوق 1.6 مليار دولار للمساعدات الإنسانية وحل النزاع بدارفور إلى جانب عمليات إعادة البناء والتنمية ودعم اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب.

وأشار إلى أن زوليك سيتوجه إلى السودان بعد مؤتمر المانحين للاجتماع بكبار المسؤولين هناك، وزيارة مناطق في البلاد.

وتتضمن اتفاقية السلام التي وقعت في يناير/ كانون الثاني الماضي تشكيل الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان حكومة ائتلافية، مع اقتسام عائدات النفط وتشكيل وحدات عسكرية مشتركة وإنهاء مركزية السلطة.

من جهتها حذرت الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) من صعوبة كبيرة للأشهر الثمانية عشر المقبلة في دارفور، بسبب الجفاف واستحالة استغلال المزارعين لأراضيهم.

ولم تحصّل يونسيف سوى 30% من 135 مليون دولار طلبتها لتمويل نشاطها في دارفور، الأمر الذي قد يخفض قيمة برامجها للمساعدة قبل يونيو/ حزيران المقبل إذا لم تقدم لها الأموال اللازمة.

المصدر : وكالات