لا يزال العراقيون يعانون نقصا شديدا بإمدادات التيار الكهربائي (رويترز-أرشيف)
بعد أن مر عامان اليوم على سقوط النظام السابق في العراق، تظهر المؤشرات الاقتصادية أن الحياة المعيشية للمواطن ما تزال بعيدة عن شعار المرحلة وهو إعادة الإعمار مع الافتقار للعديد من أساسيات الحياة.
 
وتذكر إحصائيات وزارة التخطيط أن هناك نقصا مزمنا في إمدادات التيار الكهربائي، في حين أن مياه الشرب النقية غير متوفرة لنحو40% من العائلات، وتشهد المؤسسات الصحية والتعليمية تدهورا ملحوظا.
 
كما لا يتجاوز دخل العائلة 130 دولارا شهريا، في حين بلغت نسبة البطالة 25% بحسب الإحصائيات.
 
ودفعت هذه الحقائق الكثيرين للتساؤل عما تحقق من هدف إعادة الإعمار بعد عامين من بداية المرحلة الجديدة، خاصة وأن العراق بلد نفطي يبلغ دخله السنوي أكثر من 20 مليار دولار.
 
من ناحية أخرى أعلنت وزارة الصناعة والمعادن عن تأجير أربعة مصانع حكومية كبرى للقطاع الخاص، في إطار خطة لخصخصة الشركات العراقية. واشترطت على المستأجرين ضرورة إبقاء العمال والموظفين وحماية حقوقهم الوظيفية.
 
وتأتي الخطوة في إطار تحرك لتطوير واقع الصناعة، من خلال الاعتماد على اقتصاد السوق وفتح مجالات استثمار واسعة تستطيع الوزارة من خلالها تحقيق موارد مالية لخزينة الدولة.

المصدر : الجزيرة