انهيار شركة روفر قبل الانتخابات البريطانية
آخر تحديث: 2005/4/8 الساعة 21:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/8 الساعة 21:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/29 هـ

انهيار شركة روفر قبل الانتخابات البريطانية

أعلنت وزيرة التجارة والصناعة البريطانية باتريشيا هيويت انهيار شركة أم.جي روفر لصناعة السيارات.

وعبرت هيويت عن عميق تأثرها بشأن مصير ستة آلاف من موظفي الشركة الذين أصبحوا مهددين بفقدان وظائفهم.

ويسعى حزب العمال الحاكم في بريطانيا إلى الحد من الخسائر المترتبة على انهيار الشركة التي تمثل آخر شركة صناعة سيارات رئيسية في البلاد قبل الانتخابات البريطانية المقررة يوم 5 مايو/أيار المقبل.

واحتلت أخبار روفر الصفحات الأولى من الصحف البريطانية وصدارة الأخبار التلفزيونية في البلاد في وقت يقوم فيه رئيس الحكومة توني بلير بحملة دعائية لدعم السجل الاقتصادي لإنجازات حزبه قبل إجراء الانتخابات.

وقالت صحيفة "فايننشال تايمز" اللندنية إن حزب العمال بدأ تكثيف جهود تجربة الحد من الخسائر فيما اعتبرت صحيفة "ديلي ميل" أن انهيار روفر قد يزعج الحكومة في الانتخابات القادمة. 

وكانت الشركة التي تم تأسيسها قبل 100 عام قد فشلت في إقامة تحالف مع شركة إس.أي.آي.سي الصينية سعيا لتفادي إفلاسها.

وقد أدى ذلك إلى فشل روفر في الحصول على قرض بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني اشترطت الحكومة البريطانية تقديمه لها إذا توصلت إلى اتفاق مع الشركة الصينية.

وقد أجرى مدراء تنفيذيون في روفر ومسؤولون بريطانيون محادثات طارئة مع الشركة الصينية سابقا، ولكن الجانبين فشلا في التوصل إلى اتفاق بسبب قلق الصينيين بشأن الوضع المالي الخطير للشركة البريطانية وعدم الثقة بإمكانية إيجاد حلول لمعالجة وضع روفر مستقبلا.

ولكن مسؤولا في وكالة التخطيط الوطنية الصينية ذكر أن المحادثات بين الشركتين الصينية والبريطانية ما زالت مستمرة.

المصدر : وكالات