وقعت النرويج وبريطانيا اتفاقية لتطوير حقول النفط الواقعة على حدود مياههما الإقليمية في بحر الشمال بهدف زيادة إنتاجهما من النفط.
 
ووقعت وزيرة النفط والطاقة النرويجية ثورهيلد ويدفي ووزير الطاقة البريطاني مايك أوبراين الاتفاقية بعد أن تأجل التوقيع عدة مرات وبعد أكثر من ثلاث سنوات من المفاوضات بين الحكومتين.
 
وتغطي الاتفاقية الإنشاءات المستقبلية وتشغيل خطوط الأنابيب التي تنقل النفط والغاز من النرويج إلى بريطانيا والتنقيب المشترك في المناطق الواقعة على الحدود بين البلدين والاشتراك في استخدام عناصر البنية الأساسية.
 
وقالت ويدفي إن الاتفاقية مهمة جدا بالنسبة لتطوير النفط والغاز في بحر الشمال, وأضافت أنه من المتوقع أن تصل إلى اتفاق نهائي مع الوزير البريطاني بشأن حقلين صغيرين للنفط على حدود مياه البلدين وهما إنوك وبلين خلال الأشهر القليلة القادمة.
 
ويأمل الطرفان أن تساعد الاتفاقية في تطوير حقول النفط الصغيرة الأخرى في المنطقة، ما يزيد إنتاجهما من النفط رغم أن عملية التطوير هذه قد تستغرق عدة سنوات.
 
وأشارت تقارير إلى أن الاتفاقية قد تطلق استثمارات من الجانبين تصل في مجملها إلى 3.75 مليارات دولار لزيادة الإنتاج من بحر الشمال.
 
وتعتبر النرويج ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم بعد السعودية وروسيا، ويصل إنتاجها إلى حوالي 3.2 ملايين برميل يوميا. أما بريطانيا فتنتج النفط والغاز من حقول في بحر الشمال مثل ستاتفيورد وفريغ وموركيسون وتنوي المشاركة في تطوير حقول أخرى في مياه بحر الشمال يدعي الطرفان ملكيتها.
 
وكانت مجموعة شركات النفط العاملة في المناطق البحرية في بريطانيا ذكرت في يناير/ كانون الثاني الماضي أن إنتاج بريطانيا من النفط والغاز الطبيعي من بحر الشمال انخفض بدرجة أقل حدة من المتوقع في العام الماضي ليصل إلى 3.8 ملايين برميل مكافئ. لكن االمجموعة توقعت انخفاض الإنتاج هذا العام إلى 3.6 ملايين برميل يوميا. 



 

المصدر : وكالات