الاحتلال نفذ عمليات تدمير كبيرة للمنازل والبنية التحتية في غزة (رويترز-أرشيف)
دعت السلطة الفلسطينية إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة بناء ما دمر في الأراضي الفلسطينية خلال الأعوام القليلة الماضية.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة في تصريحات صحفية السبت 
للصحفيين في رام الله إنه من الضروري عقد هذا المؤتمر في إطار مؤتمر سلام دولي وفقا للمقترحات الأوروبية والفرنسية.

وأضاف أن الأراضي الفلسطينية وبصفة رئيسية غزة وأجزاء من الضفة الغربية تعرضت للتدمير وبحاجة لإعادة البناء وخاصة بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.
 
وأكد القدوة أن إعادة بناء قطاع غزة بعد الانسحاب سيكون على قمة الأولويات الفلسطينية في إطار خطط إعادة بناء وتطوير المنطقة، رافضا مشاركة إسرائيل في هذا الصدد سواء كأفراد أو شركات حكومية أو خاصة.

فرص اقتصادية

"
الخبير الاقتصادي عمر شعبان: الانسحاب الإسرائيلي المتوقع من غزة يتيح للفلسطينيين فرصا اقتصادية هائلة
"
في الوقت نفسه أكد الخبير الاقتصادي الفلسطيني عمر شعبان أن الانسحاب الإسرائيلي المتوقع من غزة يتيح للفلسطينيين فرصا اقتصادية هائلة، محذرا السلطة الفلسطينية من إهدار هذه الفرص.
 
وقال شعبان في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية الصادرة اليوم إن غزة تمتلك مقومات اقتصادية هائلة، مشبها مستوطنة جوش قطيف على سبيل المثال بكاليفورنيا الشرق على المستوى السياحي.

واعتبر شعبان أن الانسحاب الإسرائيلي من غزة لا يعني بالضرورة أن يسفر عن تحسن مستوى معيشة الفلسطينيين، مؤكدا أن المسألة ليست مسألة وضع يد الفلسطينيين على الأراضي، ولكنها تكمن في كيفية إدارة واستغلال الثروات التي توجد على هذه الأراضي.
 
وأكد الخبير الاقتصادي أن السلطة مطالبة بإثبات جدارتها في استغلال الفرص التي يتيحها الانسحاب من غزة أمام المجتمع الدولي، لكنه اعترف بأن هذه العملية تتخطى القدرة الفنية والمالية للسلطة الفلسطينية بمفردها.

يشار إلى أن عمر شعبان هو مستشار اللجنة الحكومية المكلفة بحث مستقبل المناطق التي سينسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون من غزة.

المصدر : وكالات