واشنطن تشير إلى أن مساعدات المانحين مشروطة بحل أزمة دارفور (الجزيرة)
ربطت الولايات المتحدة إعطاء معونات للسودان بمنع ما أسمته الفظائع في منطقة دارفور وتنفيذ اتفاق سلام جديد في جنوب البلاد.
 
وقال روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية الأميركية إن واشنطن ستكون مستعدة للمساهمة بمعونات تتراوح قيمتها بين مليار  وملياري دولار خلال العام المقبل للمساعدة في التشجيع على المصالحة السلمية وبداية جديدة للسودان على حد تعبيره.
 
لكن زوليك أبلغ الصحفيين وهو في طريقه إلى مؤتمر المانحين الخاص بالسودان المنعقد في العاصمة النرويجية أوسلو الاثنين أنه إذا لم تتحسن الأحوال في دارفور فلن يتم تقديم مساعدات مالية لاتفاق السلام لا من واشنطن ولا من غيرها. ومن المقرر أن يزور زوليك السودان آخر الأسبوع الحالي.
 
ويتناول مؤتمر المانحين في أوسلو الذي يستمر يومين بمشاركة 60 دولة
مساعدة الجنوب السوداني، وتعهد المانحون المشاركون بتقديم مساعدات تبلغ نحو ملياري دولار أمس.
 
وقال وزير التعاون الدولي السوداني يوسف سليمان تكانة أمس إن بلاده تأمل تعهدات من الدول المانحة تصل إلى ستة مليارات يورو (7.8 مليارات دولار).
 
لكن تقرير للأمم المتحدة والبنك الدولي ذكر أن السودان يحتاج إلى معونات تبلغ 2.6 مليار دولار في المرحلة الأولى حتى نهاية عام 2007 للمساعدة في بناء كل شيء من الطرق إلى المدارس.

وكانت حكومة الخرطوم والمتمردون في الجنوب قد توصلوا إلى اتفاق في يناير/ كانون الثاني لإنهاء 21 عاما من الحرب في الجنوب لكن صراعا آخر في منطقة دارفور الغربية اندلع في العامين الماضيين.

المصدر : وكالات