المركزي اللبناني ضخ 750 مليون دولار للمحافظة على استقرار العملة (الفرنسية)
وجه اقتصاديون لبنانيون تحذيرات من ركود اقتصادي إذا لم تحل الأزمة الحكومية الناجمة عن استقالة حكومة عمر كرامي.

وقال المصرفي شادي حنا إن الوضع الاقتصادي في لبنان على مفترق طرق ويمكن أن يتطور باتجاه أو بآخر، مؤكدا على ضرورة إيجاد حل سريع لهذه الأزمة محذرا من توقف تدفق رؤوس الأموال.

وتوقع الخبير الاقتصادي مروان إسكندر وقوع أزمة كبرى بعد عشرة أيام إذا لم يتم ترتيب البيت السياسي اللبناني بتشكيل حكومة مقبولة من جمع الأطراف.

واعتبر الخبير المالي ميشال طراد أن حل الأزمة بشكل سريع سيؤدي إلى دينامية تنعكس إيجابيا على الاقتصاد الذي سيعوض الخسائر التي لحقت به.

ورأى أن احتمال تشكيل حكومة جديدة يمكن أن يوفر الانفراج في الأجواء السياسية ويجدد ثقة المستثمرين في وقت لم يبدأ فيه الموسم السياحي بعد.

وأوضح طراد تباطؤ المبادلات التجارية بين لبنان وسوريا التي تصل إلى مئات الملايين من الدولارات.

وقد لجأت بعض المصارف الرئيسية في بيروت إلى رفع نسبة الفائدة على الودائع بالعملة اللبنانية سعيا لمواجهة تحويلها إلى الدولار.

واستطاع مصرف لبنان المركزي لغاية الآن المحافظة على استقرار سوق الصرف من خلال ضخ 750 مليون دولار في السوق حسب بيانات رسمية.

"
بعض المصارف الرئيسية في بيروت ترفع نسبة الفائدة على الودائع بالعملة اللبنانية لمواجهة تحويلها إلى الدولار
"
من جهة أخرى ربط مسؤولون في فنادق لبنانية بين تجاوز آثار اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري وعودة الاستقرار السياسي للبلاد.

وأشارت بيانات شملت تسعة فنادق من فئة خمس نجوم إلى تراجع نسبة الإشغال إلى نحو 24% مقارنة مع 80% يوم عملية الاغتيال.

وقال كثير من وكلاء السفر وشركات الطيران إن هناك علامات انتعاش رغم تراجع حجوزات الأوروبيين والعرب لنحو الثلث منذ الاغتيال بينما تبحث بعض شركات الطيران الأوروبية تخفيض عدد رحلاتها.

وبلغ عدد السياح نحو 1.4 مليون سائح في العام الماضي مقارنة مع ما يزيد عن مليون سائح في عام 2003.

المصدر : وكالات