أكدت الصين أنها ستحد من نمو صادراتها من النسيج بعد القفزة التي سجلتها في مطلع العام والناجمة عن إلغاء نظام الحصص الدولي.
 
وكانت الدول الغنية ألغت بداية العام الحالي القيود على واردات الملابس من الدول النامية وارتفعت بعد ذلك صادرات الصين إلى الولايات المتحدة بنسبة 65%.
 
ويخشى كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من فقدان آلاف الوظائف في قطاع النسيج بسبب إلغاء نظام حصص الواردات الذي أُقر عام 1974 من القرن الماضي.
 
كما يرى كثير من الدول الأفريقية أن انتهاء العمل باتفاقية منظمة التجارة العالمية بشأن المنسوجات التي ضمنت طوال 40 عاما لصادراتها حرية دخول الأسواق الغربية بدون رسوم جمركية قد يعني أن الملعب أصبح مفتوحا أمام الجميع دون حماية لأي طرف.
 
وقال نائب وزير التجارة الصيني زهانغ زهيغانغ اليوم إن المنتجين الصينيين سيركزون من الآن فصاعدا على القيمة المضافة للمنتجات أكثر من على قيمة الصادرات. وأضاف زهانغ في منتدى حول صناعة النسيج في بكين إن بلاده لا تحاول حاليا زيادة كمية الصادرات.
 
وتشير الإحصائيات الصينية إلى أن صادرات الألبسة ازدادت بنسبة 28,1% في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط مقارنة بالفترة نفسها من عام 2004, لتصل قيمتها إلى 9.34 مليارات دولار. كما قفزت صادرات النسيج بنسبة 34,6%.
 
 وأدت هذه الزيادات إلى المطالبة بفرض قيود في الولايات المتحدة وأوروبا في وقت تسيطر فيه الصين حاليا على قرابة ثلث صادرات الألبسة في العالم.

المصدر : وكالات