أخذ عدد السائحين الأجانب باليمن بالتزايد بعد سنين انخفض فيها  بسبب الأحداث التي تلت أحداث 11 سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة, وقد أصبح يرى الآن عشرات السائحين في شوارع صنعاء من جنسيات مختلفة.
 
وقد هبط عدد السائحين من 55 ألفا في الثمانينيات إلى خمسة آلاف فقط عام 2003, لكن العدد تضاعف إلى عشرة آلاف العام الماضي, حسب ماركو لفاديوتي الذي يدير أكبر وكالة للسياحة في البلاد.
 
وقال لفاديوتي إن عدد السائحين الأجانب انخفض لأن اليمن الموطن الأصلي لزعيم منظمة القاعد أسامة بن لادن, كما أن اليمن كان عرضة لعدة هجمات على أهداف أجنبية بالإضافة إلى أنه شهد عدة عمليات اختطاف لأجانب خاصة في المناطق القبلية.
 
ولا يزال عدد الأميركيين والبريطانيين قليلا بالمقارنة مع عدد السائحين من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان.
 
وقال نائب وزير التخطيط اليمنى أحمد محمد صوفان إنه يعتقد بأن اليمن يستطيع استيعاب أكثر من نصف مليون سائح من أوروبا بالمرافق السياحية الموجودة حاليا مع تحسينات طفيفة. وأضاف أن من الأولويات الآن إعادة بناء صورة البلاد كمكان جاذب للسياحة.

المصدر : الفرنسية