ترتفع نحو 2500 قدم عن سطح البحر وتقع على مسافة 10 كم جنوبي القدس على طريق القوافل القديمة وهي محاطة بتلال متداخلة تمتد إلى الشرق وحول المدينة مشاهد رائعة لكروم الزيتون والعنب غير أن الأهمية الكبرى التاريخية والدينية لمدينة بيت لحم هي كونها مسقط رأس سيدنا عيسى عليه السلام، ولذلك فهي نقطة جذب سياحية رئيسية في فلسطين وتهفو إليها سنويا أنظار المؤمنين الوافدين إليها من شتى بقاع الأرض.

كنيسة المهد
هي أقدم كنيسة في الأراضي المقدسة ولا تزال بيتا للعبادة، وهي أيضا بنيت في الأصل برعاية الإمبراطورة هيلانة التي جاءت للحج إلى الأراضي المقدسة في عام 325م وللتحري عن المواقع التي ارتبطت بسيرة حياة المسيح عليه السلام. وقد اختارت هيلانة كهف المهد الموقع الذي ولد فيه لكي تبني عليه الكنيسة الضخمة والتي استكمل بناؤها عام 339م. يوجد داخل الكنيسة سلمان حجريان على جانبي المذبح يؤديان إلى الموقع الذي ولد فيها سيدنا عيسى عليه السلام. أما النجمة الفضية المرصعة برخام أبيض وتحمل باللاتينية عبارة "هنا ولد المسيح بن مريم العذراء".

حقل الرعاة
يوجد في بلدة بيت ساحور الواقعة على بعد 2 كم شرقي بيت لحم، وهذا هو الموقع الذي ظهر فيه الملائكة أمام الراعيين ناقلين الأخبار السارة عن مولد عيسى عليه السلام وكان بصحبتهم حشد من المخلوقات السماوية ينشدون "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة".

بيت جالا
تقع على بعد 2 كم غربي بيت لحم وهي مدينة كنعانية قديمة واسمها بالآرامية ويعني سجاد العشب وفيها عدد من الكنائس والأديرة القديمة وأشهرها كنيسة القديس نقولا ذات البرج المربع والقبة الكبيرة اللامعة، تشتهر بيت جالا بجودة زيتونها وزيته وتعتبر منتجعا صيفيا لمرتفعاتها الخضراء ومناظرها البديعة وطقسها اللطيف المعتدل.

مسجد بلال - مسجد قبة راحيل
وهو حسب التقاليد مبني إلى جوار قبر السيدة راحيل زوجة سيدنا يعقوب عليه السلام، ويقع قرب المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم على طريق الخليل والمسجد المزار بنيا في العهد العثماني.

المصدر : الجزيرة