تقع الرملة إلى الجنوب الغربي من اللد، وتكاد تلتصق به فهما كالتوأمين، لا يذكر احدهما إلا وذكر معه الآخر. وهي في سهل منبسط فسيح على الطريق الرئيسية الآتية من حيفا وتل أبيب باتجاه بيت جيرين فبئر السبع، وباتجاه عين كارم فالقدس تشتهر الرملة بزراعتها والصناعة الغذائية على اختلافها والغزل والنسيج وصناعة الأثاث والمفروشات واستخراج زيوت القطن والسمسم.

وقديما كانت الرملة من كبرى مدن فلسطين وكانت رباطا للمسلمين، وفي عهد الوليد بن عبد الملك تولى أخوه سليمان جند فلسطين ونزل اللد ثم الرملة، وكان أول ما بنى فيها مسجدا وقصرا ودارا تعرف بدار الصباغين.

المصدر : الجزيرة