تقع رام الله على بعد 16 كيلومترا شمال القدس على مرتفع 900 متر فوق مستوى سطح البحر على هلال سلسلة الجبال، يمتاز مناخ رام الله بطقس لطيف بارد وتعتبر تاريخيا منتجعا صيفيا.

ومدينة رام الله الحديثة استوطنت لأول مرة في حوالي العام 1550 وبمركزها الحيوي وصالاتها ومسارحها ومتنزهاتها ومطاعمها المزدهرة ولياليها العامرة تحولت رام الله إلى مدينة متعددة الثقافات.

البيرة: هذه البلدة التوأم لرام الله بنيت من قبل الكنعانيين حوالي العام 3500 قبل الميلاد، وحسب التقاليد المسيحية استراح يوسف ومريم في البيرة وهما في طريقهما من القدس إلى الجليل عندما اكتشفا أن المسيح كان مفقودا وتوجد كنيسة صليبية تعرف باسم كنيسة الأسرة المقدسة مبنية عند المكان الذي توقفا فيه للاستراحة.

بيتين: قرية قديمة تقع على أطرف رام الله ويعود تاريخها المأهول إلى عصور ما قبل التاريخ وأظهرت الاستكشافات الآثارية أدوات من أحجار الصوان والخزفيات وعظام الحيوانات يعود تاريخها إلى القرن الخامس قبل الميلاد.

أما البرج القديم المعروف باسم برج بيتين فيعتقد أنه الموقع الذي بنى فيه أبونا إبراهيم مذبحا وهو في طريقه من الخليل إلى نابلس ويعتقد أيضا أنه الموقع الذي رأى فيه سيدنا يعقوب في المنام سلما صاعدا إلى السماء، كانت بيتين بلدة مزدهرة خلال العصر الهيليني والروماني والبيزنطي ولا تزال أطلال البرج الهيليني والدير البيزنطي ماثلة حتى يومنا هذا.

النبي صمويل :هو الموقع التقليدي لمقام النبي صمويل ويقع على بعد 120 كيلومترا جنوب غرب رام الله، وهو مكان مقدس لدى الأديان السماوية ويتألف الموقع من بناية ضخمة ذات أبراج وسرداب، وضريح النبي صمويل مغطى بالقماش، القرية الرابضة في قمة الجبل تدعى أيضا "النبي صمويل"، وهي مبنية حول مسجد توفر مئذنته رؤية منظر خلاب مطل على تلال القدس.

بيرزيت : تقع بيرزيت على بعد 20 كيلومترا شمال رام الله، وتعود شهرة بيرزيت إلى شهرة جامعة بيرزيت التي تأسست عام 1924 وتعتبر أكبر وأهم جامعات الضفة الغربية.

جفنا :تقع قرب بيرزيت وهي قرية صغيرة كانت مدينة مهمة خلال العصر الروماني- البيزنطي وكانت تعرف باسم غوفنا جوسيفوس وكانت عاصمة إقليمية في القرن الميلادي الأول. وتشتهر جفنا اليوم كمنتجع صيفي وفيها تشكيلة من المطاعم الخلوية والمقاهي والحوانيت.

المصدر : الجزيرة