مظاهرات عمالية فرنسية بدعم من الحزب الاشتراكي المعارض (الفرنسية)
شارك آلاف الفرنسيين في مظاهرات في مختلف انحاء البلاد احتجاجا على خطط حكومية لتعديل ساعات العمل الأسبوعية التي تبلغ حاليا 35 ساعة.

وأفادت الشرطة أن البرودة القارصة لم تثن آلاف المحتجين عن الخروج إلى شوارع مدينة تولوز جنوب غرب فرنسا للمدافعة عن نظام العمل المعتاد.

ونظمت المظاهرات اتحادات عمالية بدعم من الحزب الاشتراكي المعارض في أكثر من 100 بلدة ومدينة، في حين جرت أكبر المظاهرات في العاصمة باريس.

وجاءت الاحتجاجات بعد لائحة قانونية مقدمة من الحكومة تجعل العاملين في القطاع الخاص يعملون لساعات أطول في حال ما أقره البرلمان.

ويتوقع أن يمرر البرلمان الفرنسي التعديلات المقترحة على ساعات العمل في قراءة أولية في اجتماع يعقد الاثنين المقبل.

ويتهم اليساريون الحكومة بمحاولة إرجاع الساعة للوراء وتعريض التقدم الاجتماعي للخطر من خلال الاستحواذ على المرونة في سوق العمل.

وأظهرت استطلاعات للرأي أن نحو 70% من الفرنسيين يدعمون الاحتجاجات أو يتعاطفون معها وذلك بعد ثلاثة أيام من إضراب في القطاع العام في الشهر الماضي.

من جانبها تقول الحكومة الفرنسية إن ساعات العمل الحالية أقل من تلك الساعات المعمول بها في أي من الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وتعاني فرنسا من معدل بطالة يصل إلى 10% وهو ضعف نظيره في بريطانيا.

المصدر : وكالات