قالت شركة معادن السعودية إن المملكة ستبدأ العمل في غضون بضعة أشهر بمشروع للفوسفات تبلغ طاقته الإنتاجية 3 ملايين طن سنويا، في خطة طموح تهدف لتصدير الأسمدة للأسواق العالمية اعتبارا من عام  2008.
 
وأضافت الشركة -بعد تلقيها نتائج دراسة استغرقت 14 شهرا- أن مشروع فوسفات الجلاميد العملاق الذي يقام بالقرب من الحدود الشمالية مع الأردن والعراق سيحقق إيرادات قدرها 2.25 مليار ريال (600 مليون دولار) من الصادرات.
 
وسيبدأ العمل في الموقع الذي يقع على مسافة نحو 120 كلم جنوب شرقي مدينة طريف الشمالية في الربع الثالث من العام الحالي. وستمنح عقود ضخمة للأعمال الهندسية والتوريدات والإنشاءات في الربع الأخير من العام.
 
وتعتزم السعودية إقامة خط للسكك الحديدية يمتد 1400 كلم يربط مناجم الفوسفات والبوكسيت في الشمال بمنطقة صناعية على ساحل الخليج في إطار خططها للتصدير إلى الهند والصين.
 
وتنوي كذلك بيع أجزاء من حصتها في شركة معادن الحكومية في خطوة أولى نحو خصخصتها تدريجيا، في إطار جهود المملكة للإسراع بالإصلاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات وتقليل الاعتماد على عائدات النفط.
وتنتج شركة معادن حاليا نحو 200 ألف أوقية من الذهب سنويا، وتخطط لمشروعات للبوكسيت والألومنيوم فضلا عن استخراج الفوسفات.

ويقول مسؤولون بالشركة إنه ستعاد هيكلتها إلى وحدات مستقلة للذهب والفوسفات والبوكسيت مع الألومنيوم والمعادن الصناعية. وستشمل المرحلة الأولى من الخصخصة بيع أسهم في وحدة إنتاج الذهب.

المصدر : رويترز