رفض القضاء الأميركي النظر في قضية إفلاس أقامتها شركة يوكوس النفطية الروسية في الولايات المتحدة على اعتبار أن المحاكم الأميركية ليست الجهة المختصة للبت بهذه القضية.

واعتبر الحكم الذي أصدرته لتيتيا كلارك قاضية محكمة الإفلاس الأميركية في هيوستن أن الغالبية الواسعة للأنشطة التجارية والمالية ليوكوس ما زالت تحدث في روسيا، أن ذلك يتطلب المشاركة المستمرة للحكومة الروسية.

وينهي الحكم الذي جاء بعد ساعات من قمة عقدت بين الرئيسين الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين في براتيسلافا شهرين من المناورات القانونية لجأت إليها يوكوس لجر المحاكم الأميركية إلى المعركة الجارية بين الشركة والكرملين.

وكانت يوكوس شكت من أنها ضحية حملة نسقتها الحكومة الروسية لتدميرها ومالكها السابق ميخائيل خودوركوفسكي الذي يواجه حكما بالسجن عشر سنوات بتهم الاحتيال والتهرب الضريبي.

ومن جهتها نفت الحكومة الروسية مرارا أنها ستتقيد بأي أحكام تصدرها المحاكم الأميركية، ولم تشارك كطرف في القضية.

يذكر أن يوكوس أقامت دعوى قضائية مفاجئة لإشهار إفلاسها في هيوستون ديسمبر/ كانون الأول الماضي في مسعى باء بالفشل لوقف بيع وحدتها الرئيسية يوغانسك لإنتاج النفط.

وباعت السلطات الروسية يوغانسك في مزاد رغم  قيود فرضتها القاضية كلارك حينذاك. وقالت موسكو إنها لجأت إلى بيع يوغانسك لجمع جزء من المتأخرات الضريبية المستحقة على يوكوس والبالغة 27.5 مليار دولار.

المصدر : وكالات