دعا المغرب شركات الاتصالات إلى التقدم بعروض خلال الأسبوع الحالي للمنافسة على تراخيص جديدة لشبكات خطوط هاتفية ثابتة يبدأ تشغيلها قبل نهاية العام الحالي.

وتنهي هذه التراخيص بعد منحها للفائزين بها الموقف الاحتكاري لشركة اتصالات المغرب والتي تشكل حصة شركة فيفندي أونفرسال الفرنسية 51% من أسهمها.

وأعلنت الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات المغربية في بيان أنها ستستقبل الطلبات اعتبارا من الخميس المقبل وحتى 24 مايو/ أيار القادم.

وتتنافس الشركات المتقدمة على ست دوائر للخطوط المحلية وترخيصين لمكالمات الأقاليم وترخيصين للمكالمات الدولية.

وذكر مسؤول في الوكالة أن الشركة الراغبة في التقدم بعرض لترخيص دولي ستضطر للتقدم بعرض لدائرة محلية أو لترخيص إقليمي والأولوية ستكون لمن يقدم عروضا تغطي الجوانب الثلاثة.

ويرى محللون أن احتمالات نمو الخدمات الهاتفية كبيرة في المغرب بسبب انخفاض معدل انتشارها.

وأوضح محلل بقطاع الاتصالات أن مشتركي خدمات الإنترنت أقل من 100 ألف في المغرب متوقعا أن تتيح المنافسة إمكانية زيادة استخدامات الخطوط الهاتفية لغايات نقل البيانات واستخدام الإنترنت.

وقد أثار دخول شركة ميلتليكوم الممثلة لتليفونيكا الإسبانية الشريك الرئيسي فيها، حرب أسعار مع شركة الاتصالات المغربية حيث كانت الأخيرة تتولى إدارة أول شبكة للهاتف المحمول في البلاد وأسفرت هذه الحرب عن ارتفاع أعداد المشتركين إلى حوالي عشرة ملايين عام 2004 مقارنة مع 300 ألف مشترك قبل خمس سنوات.

ويصل عدد المشتركين بشبكة الهاتف الثابت لشركة الاتصالات المغربية 1.3 مليون مشترك وحققت الشركة إيرادات تجاوزت 1.2 مليار دولار في العام الماضي.

المصدر : رويترز