نبذة جغرافية

تعد سلطنة عمان ثاني أكبر دولة في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي بعد المملكة العربية السعودية. حيث تبلغ مساحتها 309 آلاف كم2.

تقع سلطنة عمان في الركن الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية بين خطي عرض 16.40 و26.20 درجة شمالا، وخطي طول 51.20 و59.40 درجة شرقا.
 
 ويحدها من الشرق بحر العرب، ومن الغرب دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومن الشمال خليج عُمان ومن الجنوب الجمهورية اليمنية.
 
وتطل على ساحل يمتد أكثر من 3165 كم يبدأ من بحر العرب ومدخل المحيط الهندي ويمتد إلى خليج عمان حتى مضيق هرمز عند محافظة مسندم شمالا، من هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي.
 
وتنقسم السلطنة من الناحية الجغرافية إلى ثلاث محافظات وخمس مناطق رئيسة هي: محافظة مسقط ومحافظة ظفار ومحافظة مسندم ومنطقة الباطنة ومنطقة الظاهرة والمنطقة الداخلية والمنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى.
 
نبذة تاريخية
تاريخ عمان هو نوع من الحوار الدائم بين السهل الجبل والماء والصحراء، في جوهر هذا التاريخ يكمن سر الإنسان العماني الذي صنع من وعورة الجبال ومخاطر الأمواج وقساوة الصحراء تاريخا وعرا مازالت سطوره محفورة حتى اليوم.
 
إحدى الخطوات المهمة للحضارة بدأت من هذا المكان، حيث كانت هذه المنطقة البوابة التي عبر منها الإنسان الأول في طريق الهجرات الأولى من وسط أفريقيا إلى آسيا.
 
في العام 630م انضوت عمان تحت لواء الإسلام. وفي العام 751م انتخبت ابن مسعود أول إمام لها، وبقيت تحت حكم الأئمة حتى العام 1154م، وفي أوائل القرن السادس عشر سقط الساحل الشرقي بما فيه مدينة مسقط تحت سيطرة البرتغاليين، حتى طردوا من البلاد عام 1650م في عهد دولة اليعاربة.

وفي أوائل القرن التاسع عشر كانت دولة مسقط وعُمان واحدة من أهم الدول في المنطقة، إذ كانت تسيطر على الكثير من سواحل فارس وباكستان، وحكمت جزيرة زنجبار في شرق أفريقيا ولم تنفصل عنها إلا عام 1861م عن طريق وساطة بريطانية.

وفي العام 1951م حققت سلطنة عمان استقلالها التام عن بريطانيا، وتم توقيع معاهدة صداقة معها، وفي العام 1964م اكتشف البترول وأدى ذلك إلى انتقال عمان إلى دولة حديثة ومتقدمة، خاصة منذ بزوغ فجر النهضة الذي بدأ مع تولي جلالة السلطان قابوس بن سعيد مقاليد الحكم في عمان وكان ذلك في مطلع السبعينيات من القرن الماضي.

المصدر : الجزيرة