محمد طارق
تنظم قطر حاليا معرض الدوحة الثاني للمجوهرات والساعات بمشاركة كبيرة من الشركات العالمية التي يصل عددها إلى أكثر من 300 شركة تحتضنها أرض المعارض بالدوحة في23 جناحا على مساحة 10 آلاف متر مربع.

ويتنافس عدد من الشركات ذات الشهرة العالمية مثل كاتيير وفاشيرون كونستانتين وشوبارد وفرانك مولر وبياجيه في عرض أحدث منتجاتها التي تقدر بملايين الدولارات.

ويعتبر المعرض الذي يستمر لمدة خمسة أيام وينتهي اليوم السبت أحد الوسائل التي تتخذها الحكومة القطرية لتنشيط السياحة في قطر. فقد أصبحت صناعة المعارض صناعة هامة ومصدرا للترويج للسلع والمنتجات وتنشيط السياحة الداخلية في منطقة الخليج.

وقال أشرف مصطفي مدير الفروع بشركة الفردان المشارك الأكبر في المعرض إن اللجنة العليا المنظمة للمعرض تلقت عددا كبيرا من الطلبات للمشاركة لكن نظرا لمحدودية مساحة مركز المعارض لم تتمكن من استيعاب كافة الشركات.

وأضاف مصطفى في حديث مع الجزيرة نت أن عدد زوار المعرض هذا العام يدل على زيادة النشاط الاقتصادي في قطر وعلى ارتفاع مستوى المعيشة.

وشهدت قطر نموا اقتصاديا مطردا في السنوات الأخيرة. وطبقا لإحصائيات رسمية فإن الناتج الإجمالي المحلي زاد بنسبة 8.5% عام 2002 كما وصل دخل الفرد فيها إلى 29.948 دولارا في السنة.

ويمثل جناح مجوهرات الفردان أكبر جناح مشارك ويضم 45 شركة من أشهر الشركات العالمية المتخصصة في صناعة المجوهرات والساعات.

وقال مصطفى إن من أبرز المعروضات التي حرصت مجوهرات الفردان على عرضها هي تلك المتمثلة في تطوير المصوغات العربية التي تعكس التراث القطري بجماله وبريقه, إضافة إلى أحدث ما أنتجته من مصوغات.

ومن أثمن ما اقتناه جناح الفردان عقدا من اللؤلؤ الطبيعي يقدر ثمنه بـ 7 أو 8 ملايين ريال استغرق جمع حباته 15 عاما.

واللؤلؤ الطبيعي هو كائن حي يتميز بأشكاله العديدة ويعكس جميع الألوان الموجودة في الحياة.

كما يضم جناح الفردان المعرض الخاص بشركة غراف البريطانية حيث تعرض أغلى قطعة ألماس وهي قطعة "غراف بلو" التي يقدر ثمنها بـ 18 مليون دولار.

و"غراف بلو" ماسة زرقاء بلون أزرق عميق وهي حجر نادر له تاريخ ولا يستخرج في العالم منه طوال العام أكثر من قطعتين.

نجمة الجنوب
أما جناح صانع المجوهرات الباريسي كارتيير المعروف بتحويل الأحجار إلى قطع فائقة الجمال فعرض ماسة ذات تاريخ طويل تم اكتشافها في البرازيل عام 1953. وتم تقطيع "نجمة الجنوب" بين عامي 1956 و1957 على شكل وسادة من عيار 128.48 قيراطا ومن ذلك الحين لم يتغير شكلها.

وقال مدير مبيعات كارتيير بدبي صباح موسى في حديث مع الجزيرة نت إن هذه القطعة لا تقدر بثمن وهي أثمن ما احتوته معروضات الشركة التي تم تأسيسها منذ عام 1847 ولها أكثر من 210 فروع في العالم.

كما عرض كارتيير قطعة من المجوهرات الفريدة تسمى" سفير الكشمير" وهي قطعة تاريخية يقدر ثمنها بـ 3.5 ملايين دولار.

أما مجوهرات شاتيلا السويسرية فقد عرضت لأول مرة في معرض الدوحة ماسة مميزة بحجم 123 قيراطا على شكل قلب. وكان الحجر يزن في حالته الخام 290 قيراطا وبعد صقله انخفض الوزن إلى 123 قيراطا. وهو بلون الشمس قبل وقت الغروب. ويصل ثمن الماسة إلى 4.2 ملايين دولار. وقد أطلق عليها اسم "قلب الدوحة النابض".
ـــــــــــــ
الجزيرة نت

المصدر : غير معروف