ارتفعت أسعار النفط أمس في أسواق النفط العالمية مدعومة بالخشية من قيام منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بخفض إنتاجها الشهر المقبل وبعودة موجة البرد في النصف الشمالي من الكرة الأرضية وتصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

وكان مستشار الرئيس النيجيري لشؤون البترول إدموند دوكورو قد أشار الأسبوع الماضي إلى أن أوبك قد تقرر في اجتماع مارس/آذار المقبل في أصفهان بإيران خفض إنتاجها بنحو 500 ألف برميل يوميا، لتجنب انهيار الأسعار والحفاظ على استقرار السوق. أما القائم بأعمال الأمين العام عدنان شهاب الدين فقد توقع أن تخفض أوبك إنتاجها بمقدار مليون برميل يوميا.

وتنتج أوبك 27 مليون برميل من النفط يوميا باستثناء إنتاج العراق الذي لا يخضع لنظام الحصص المنظمة.

وأغلق سعر الخام الأميركي الخفيف للعقود الآجلة مرتفعا 81 سنتا ليصل إلى 48.35 دولارا للبرميل. وفي بورصة البترول الدولية بلندن صعد سعر خام القياس الأوروبي مزيج برنت 52 سنتا ليغلق على 46.34 دولارا للبرميل.

وكان الخام الأميركي قفز في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى مستوى مرتفع جديد في ثلاثة أسابيع عندما سجل 48.65 دولارا، لكنه هبط بشدة يوم الخميس بعد أنباء عن انخفاض أقل من المتوقع في مخزونات الطاقة في الولايات المتحدة.

واعتبر كيفن كير, رئيس شركة كير تريدينغ إنترناشيونال للوساطة أن النفط الخام يقف الآن على عتبة خمسين دولارا للبرميل ولن يستغرق وقتا طويلا ليتجاوزها.

وأضاف أن الطقس البارد متوقع مجددا والشتاء لن ينتهي قريبا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

المصدر : وكالات