الجهود تتضاعف للبحث عن موارد الطاقة المتجددة
آخر تحديث: 2005/2/13 الساعة 10:48 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/13 الساعة 10:48 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/5 هـ

الجهود تتضاعف للبحث عن موارد الطاقة المتجددة

 

تضاعفت جهود البحث عن موارد الطاقة المتجددة مع ارتفاع أسعار النفط إلى حوالي 50 دولارا للبرميل، وسعي الحكومات إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب معاهدة كيوتو للأمم المتحدة الخاصة بتغير المناخ والتي يبدأ العمل بها يوم 16 من فبراير/ شباط القبل.

ويقول محللون إن طاقة الرياح وأنواع الوقود الحيوي هي أفضل الرهانات على موارد الطاقة البديلة مع ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي, لكن هناك شوطا طويلا لا بد من قطعه قبل أن تصبح أنواع الوقود الخضراء مجدية اقتصاديا. ويمكن استخدام الديزل الحيوي الذي يصنع من الزيوت النباتية والإيثانول الذي يصنع من قصب السكر أو الحبوب كوقود أنظف للمركبات وفي أغراض الصناعة.

وتحقق طاقة الرياح تقدما في سوق الكهرباء إذ تضاعفت معدلات توليد الكهرباء من الرياح أربع مرات تقريبا على المستوى العالمي خلال الأعوام الخمسة الماضية، وذلك وفق بيانات معهد وورلد ووتش وهو مؤسسة أبحاث مقرها واشنطن. غير أن الديزل الحيوي مازال أغلى من البنزين بنسبة 50% وهو ما يعني أنه يتعين أن تقفز أسعار النفط إلى أكثر من 70 دولارا للبرميل حتى تصبح أنواع الوقود الحيوي قادرة على منافسة البنزين.

وسوف يتوقف التوسع في استخدام طاقة الرياح ذات التكلفة المرتفعة على حصول هذه الصناعة على مزيد من الدعم الحكومي حتى تصبح قادرة على منافسة الفحم والغاز.

وقال رئيس الاتحاد البريطاني للوقود الحيوي والزيوت (بابفو) إنه يتعين أن يصل سعر النفط إلى ما بين 70 و80 دولارا حتى يصبح الوقود الحيوي قادرا على المنافسة، لكن لا يوجد اتفاق واضح على هذا الرقم. وأضاف بيتر كليري أن تكلفة الديزل الحيوي والإيثانول الحيوي المستخرج من أعلاف الماشية في بريطانيا تقارب على الأرجح مثلي تكلفة الوقود الأحفوري.

وقد تلقت الطاقة الحيوية دفعة العام الماضي حينما حدد الاتحاد الأوروبي هدفا هو ضرورة احتواء أنواع الوقود على ما نسبته 2% من أصناف الوقود الحيوي بحلول عام 2005 ترتفع إلى 5.75% عام 2010.

غير أن الحوافز إلى تحقيق ذلك الهدف تختلف في أنحاء القارة الأوروبية.

وتتنبأ وكالة الطاقة الدولية أنه بحلول العام 2010 سيتم إبدال 5% من استخدام البنزين في السيارات بوقود حيوي على مستوى العالم إذا تم تنفيذ مبادرات سياسية تنفيذا كاملا.

ويجري توليد الجانب الأكبر من طاقة الرياح في العالم بأوروبا حيث زادت طاقة توليد الكهرباء من الرياح بمقدار الخمس إلى 34205 ميجاوات العام الماضي بفضل النمو القوي في إسبانيا وألمانيا.

وقال جيريمي توماس من مؤسسة إيرنست آند يونغ إن كاليف توليد الكهرباء عن طريق الغاز مازالت أقل كثيرا من الرياح. وقدر متوسط تكاليف توليد الكهرباء من الرياح في البر البريطاني بنحو 36 جنيها إسترلينيا (67 دولارا) لكل ميجاوات ساعة مقارنة مع 24 جنيها للغاز.

ويتنبأ الاتحاد البريطاني لطاقة الرياح أن الرياح ستلبي 7.5% من احتياجات الكهرباء في البلاد بحلول 2010، وهو ما يمثل ثلاثة أرباع ما تستهدفه بريطانيا من توليد 10% من الطاقة من مصادر خضراء بتكلفة قدرها 7 مليارات جنيه من الاستثمارات الجديدة.

وزاد نصيب الموارد المتجددة من الطاقة العالمية زيادة متواضعة إلى 5.5% عام 2001 من 4.6% عام 1970، وذلك وفق ما أظهرته بيانات وكالة الطاقة الدولية.

المصدر : رويترز