قال مسؤول بشركة القرى الذكية بمصر إنه يتوقع زيادة حجم الاستثمارات في القرية الذكية بنسبة 80%  لتصل إلى 3 مليارات جنيه أو 513.7 مليون دولار معظمها استثمارات أميركية وأوروبية مع انتهاء المرحلة الثالثة من مراحل تشييد القرية الذكية بحلول عام 2008 في دمياط على البحر المتوسط.
 
وأشار أحمد نعيم مدير التسويق والمبيعات بشركة القرى الذكية إلى أن القرية الذكية تضم أكثر من 58 مجمعا للمكاتب وأكثر من 30 ألف موظف.
 
وفتحت القرية الذكية مؤخرا باب الحجز لتأجير مقار للشركات الصغيرة والمتوسطة, وينتظر زيادة الاستثمارات الخليجية في القرية خلال الفترة المقبلة.
 
وتضم القرية الذكية التي تم افتتاح المرحلة الأولى منها شركات مايكروسوفت والكاتل وفودافون ومركز تدريب تابع لوزارة الاتصالات والمعلومات ومبنى الحضانات التكنولوجية ومركز الاتصال الخاص بالشركة المصرية للاتصالات (أكسييد) الذي يقدم خدمات محلية وخدمات لشركات عالمية بست لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية.

وقال نعيم إن الهدف من إقامة القرية الذكية هو جذب الشركات المتخصصة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتتواجد في مكان واحد وتساعد في زيادة قدرات مصر التصديرية، خاصة في مجال البرمجيات ومجال تقديم الخدمات مثل خدمات مراكز الاتصال.
 
وأضاف نعيم أن الشركة تلقت طلبات من محافظات مصرية أخرى لإنشاء قرى ذكية فيها، ويتم حاليا الاختيار بين هذه العروض للاستقرار على المحافظة التي ستشهد إنشاء القرية الذكية الثانية في مصر.

يشار إلى أن محمد فتحي البرادعي محافظ دمياط أكد أن الاختيار وقع علي إقامة القرية الذكية الثانية في مدينة دمياط الجديدة على مساحة 250 فدانا لتكون مركزا في مجال التنمية وتنشيط الأعمال في المجالات التكنولوجية.
 
وفي وقت سابق ذكر بيان لمجلس الوزراء المصري أن الرئيس المصري حسني مبارك سيفتتح المرحلة الثانية في الربع الأول من العام الحالي.
 
وتبلغ مساحة القرية الذكية حوالي 450 فدانا وتتوفر فيها بنية تحتية تناسب الشركات التي تعمل في مجال التكنولوجيا العالية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ومن المقرر أن تبلغ نسبة المساحة المبنية من القرية الذكية 10% بينما ستكون بقية المساحة عبارة عن مساحات خضراء وبحيرات وجداول مائية.
 
وتشمل المرحلة الثانية استكمال مباني وزارة الاتصالات والمعلومات وجهاز تنظيم الاتصالات ومباني شركات أدكوم وفودافون والمبنى المعلق الخاص باستقبال كبار الزوار ومبنى الشركات المتوسطة والصغيرة.
 
وينتظر مع انتهاء المرحلة الثالثة عام 2008 اكتمال منشآت شركات أاوراسكوم تيليكوم وموبينيل وسيستل والنادي الرياضي والحي المالي الذي يشمل مبنى البورصة، وهيئة سوق المال وبعض البنوك والشركات العاملة في مجال تداول الأوراق المالية.

المصدر : رويترز