الجيش الأميركي يحقق بعجز في ميزانيته بالعراق
آخر تحديث: 2005/2/1 الساعة 20:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/1 الساعة 20:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/22 هـ

الجيش الأميركي يحقق بعجز في ميزانيته بالعراق

قال قائد أميركي كبير إن فريقا من خبراء الجيش يحقق في عجز بميزانية الجيش الأميركي في العراق يبلغ على الأقل 4 مليارات دولار تمثل الفرق بين ما تقول شركة هاليبرتون إنه تكلفة تقديم خدمات للقوات الأميركية لمدة عام وما خصصته الحكومة لذلك.
 
وأفاد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال اليوم بأن وحدة (كيلوج براون آند روت) التابعة لهاليبرتون -والتي توفر الغذاء وخدمات البريد والهاتف وغيرها من الخدمات الأساسية للقوات الأميركية في العراق- قدمت تقديرا لوزارة الدفاع للإنفاق المتوقع في العام الذي يبدأ في الأول من مايو/ أيار يستند إلى قائمة بمتطلبات الجيش.
 
ونقلت الصحيفة عن الشركة قولها إن التكاليف في عام قد تزيد على 10 مليارات دولار. لكن الصحيفة قالت إن الجيش خصص مبلغ 3.6 مليارات دولار فقط للخدمات التي تقدمها الوحدة في هذه الفترة. وأضافت أن الجيش يقلص متطلباته لسد هذه الفجوة.
 
وأبلغ  قائد الجيش الأميركي في بغداد الجنرال جورج كاسي  الصحيفة بأنه أمكن تقليص الفارق إلى ما يقرب من 4  مليارات دولار. ولم يخف كاسي قلقه إزاء هذه المسألة قائلا إن البعض وضع تقديرات دفعت التكاليف إلى الحد الأقصى.
 
وأضاف للصحيفة أنه يحاول تقرير ما إذا كانت التكاليف المرتفعة التي تظهر في تقديرات كيلوج ترجع إلى ارتفاع في الأسعار التي تعرضها أم إلى زيادة كبيرة في طلب الجيش.
 
واعتبر أن المشكلة ربما نبعت من الحكومة ذاتها إذ إن احتياجات الجيش لدعم قواته تتجاوز بكثير سقف الميزانية الذي وضعه البنتاغون لهذه الخدمات.
ورفضت هاليبرتون التعليق اليوم لكن المتحدثة ويندي هول قالت في بيان إنه ليس من الدقة مقارنة تقديرات كيلوج للتكاليف بما ينفقه الجيش فعليا في نهاية الأمر.
 
ونقلت الصحيفة عنها قولها إن كيلوج قدمت تقديرات للجيش بنحو 16 مليار دولار في حين لم تتلق تمويلا سوى لإتمام ما يتكلف 9.8 مليارات دولار من الأعمال.
 
وقالت الصحيفة إن الشركة تدير حاليا أكثر من 80 موقعا في العراق من قواعد عسكرية إلى مجمعات تابعة للسفارة.
 
وفي العام الماضي وحده دفع الجيش لكيلوج  6.9 مليارات دولار مقابل تقديم خدمات لدعم القوات في العراق.
المصدر : رويترز