اعتبرت منظمة عالمية لمحاربة الرشوة أن وضع الرشوة في المغرب أصبح مقلقا بعد أن تحول من المرتبة 45 عام 1999 إلى المرتبة 78 هذا العام.
 
وخلال ندوة دولية في إطار اليوم العالمي الثاني لمحاربة الرشوة يوم الجمعة، عزا الأمين العام لمنظمة ترنسبارنسي (الشفافية) فرع المغرب عز الدين أقصبي هذا التراجع إلى ظاهرة الإفلات من العقاب وعدم استقلالية القضاء وعدم تطبيق إستراتيجية واضحة لمحاربة الظاهرة.
 
ويطالب فرع المنظمة في المغرب بإصلاح القضاء وإعلان الممتلكات واتخاذ إجراءات صارمة في ميدان المراقبة وكذلك تفعيل مؤسسات المراقبة بالإضافة إلى التوعية.
 
وعلى مستوى المغرب العربي قالت المنظمة في تقريرها إن تونس تظل الأفضل في المرتبة 43 ثم الجزائر 97 وليبيا 117.
 
وتقول ترنسبارنسي إن المغرب ارتقى من المرتبة 45 سنة 1999 إلى المرتبة 37 سنة 2000 ثم نزل إلى 52 سنة 2002 و 70 سنة 2003 و77 سنة 2004 ثم 78 سنة 2005.
 
وتستضيف العاصمة المغربية الرباط هذه الندوة حتى السبت تحت شعار "محاربة الرشوة أساس التنمية". وتناقش الندوة الرشوة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

المصدر : رويترز