تحديات تعترض قمة شرق آسيا
آخر تحديث: 2005/12/8 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/8 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/8 هـ

تحديات تعترض قمة شرق آسيا

مقر انعقاد القمة الآسيوية في كوالالمبور (الأوروبية)
انقسمت آراء المسؤولين بالدول الآسيوية المجتمعين في كوالالمبور للتحضير لقمة شرق آسيا الأسبوع القادم إزاء كيفية البدء في جهد مشترك لإنشاء كتلة اقتصادية بالقارة.
 
وقالت مصادر إن الهند لا تبدي ارتياحا لفكرة كون التكتل الاقتصادي الجديد يتمحور حول اتحاد جنوب شرق آسيا الذي يضم عشر دول.
 
وقد أثار مخاوف الهند بيان أصدرته ماليزيا يطالب بأن تتسلم الدول العشر توجيه دفة القمة الآسيوية الأسبوع القادم والتي تهدف في النهاية إلى خلق كيان تجاري منافس لأوروبا وأميركا الشمالية.
 
ويبدو أن بروز الخلافات إلى السطح منع إعداد مسودة البيان الختامي للقمة الأسبوع القادم التي يحضرها الأعضاء العشرة بالإضافة إلى الهند وأستراليا والصين واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية.
 
وتضم مجموعة الـ16 ثلاثة مليارات نسمة, أي نصف تعداد سكان العالم وتمثل خمس التجارة العالمية.
 
لكن تبقى أسئلة مبهمة الإجابة إزاء إمكانية قيام المنطقة باتباع النمط الأوروبي في حين أن الهوة متسعة جدا بين دولة مثل لاوس الشيوعية وهي من أكثر الدول فقرا واليابان الديمقراطية الصناعية.
 
ويحاول المسؤولون من الدول الـ16 اليوم في كوالالمبور إيجاد صيغة إعلان للقمة يتفق علها الجميع.
وبينما تطفو الخلافات إلى السطح بشأن الرغبة في إعلان القمة التزام الزعماء بإقامة تكتل اقتصادي لشرق آسيا يظهر واقع التجارة بين دول المنطقة أن اتفاقيات التجارة الحرة, بما فيها التي يجري التفاوض حاليا بشأنها هي بين دول كبرى في المنطقة ودول صغيرة بينما لا توجد اتفاقيات بين الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند مثلا.
 
وتتمتع الصين بنفوذ مع تكتل الآسيان بسبب قوتها الاقتصادية ولا تريد تقاسم هذا النفوذ مع الهند التي تطالب بزيادة التعاون بين دول المنطقة لتسويق منتجاتها في قطاع صناعة المعلومات.
 
ويقول تاشيكا تيرادا الخبير بشؤون العلاقات الدولية بالجامعة الوطنية في سنغافورة إن توتر العلاقات بين الصين والهند يشكل أيضا أحد معوقات التعاون الإقليمي.
 
في الوقت نفسه ينظر جيران اليابان بعين الشك إلى طوكيو على اعتبار أنها صوت الولايات المتحدة في المنطقة وكذا أيضا الحال بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة مثل نيوزيلندا وأستراليا.
المصدر : أسوشيتد برس