خبراء يوصون الحكومات بتعزيز الصناعة واتباع الشفافية
آخر تحديث: 2005/12/5 الساعة 01:20 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/5 الساعة 01:20 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/5 هـ

خبراء يوصون الحكومات بتعزيز الصناعة واتباع الشفافية

شرين يونس-دبي
حث المشاركون في المنتدى الأول للقيادات العربية الشابة بالإمارات الحكومات العربية على ضرورة تعزيز قطاع الصناعة واتباع سياسة الباب المفتوح في إطار سعيها لتعزيز وتنمية مجتمعاتها ومن أجل تحسين الكفاءات الشبابية وقدرتها على المنافسة.

جاء ذلك على مدار يومين من المناقشات بالمنتدى الذي اختتم الأحد في مدينة دبي.

فقد دعا الرئيس التنفيذي للمجلس البحريني للتنمية الاقتصادية الشيخ محمد بن عيسي آل خليفة الحكومات إلى انتهاج سياسة الباب المفتوح.

وأكد رئيس المنظمة العربية للقيادات العربية الشابة محمد القرقاوي ضرورة استغلال الطاقات الهائلة التي يختزنها الشباب وتحويلها إلى طاقات إيجابية خاصة في ظل غياب هذه القيادات في المجالات المختلفة.

وشدد القرقاوي على ضرورة العمل كفريق والابتعاد عن الروح الفردية، منوها إلى أن هدف المنظمة هو خلق بيئة صالحة للعمل والسعى لرفع عدد أعضائها من 300 حاليا إلى 3000 عضو خلال السنوات الثلاث القادمة، على أن يعمل 70% منهم في المجال الاقتصادي الخاص.

مبادرات لدعم التصنيع
وعرض رئيس "طيران السلام" السعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود ثلاث مبادرات لإقرار إحداها ضمن خطة عمل منظمة القيادات العربية الشابة لعام 2006. وتشمل المبادرات منح تدريب في المؤسسات الصناعية الكبرى في دول العالم المعروفة بقدراتها الصناعية وإطلاق برامج للبعثات التعليمية في المعاهد المتخصصة في مجال التصنيع بالدول المتقدمة في المجال ذاته.

كما تشمل المبادرات متابعة أداء التصنيع في الدول العربية والقدرة التنافسية للمنتجات في تلك الدول ومقارنتها بالمعدلات القياسية العالمية بغية رصد مستوى الأداء وتحديد نقاط الضعف والعمل على إيجاد حلول لمعالجتها.

وجاء التأكيد على أهمية التصنيع كعنصر دعم رئيسي للاقتصاد الوطني في المنطقة العربية التي تعاني من مشكلة البطالة المتفاقمة.

المحسوبية والإحباط

"
خبير فلسطيني: حالة الإحباط واليأس التي تسود الغالبية العظمى من الشباب العربي هي نتيجة لاعتقادهم أن معادلة النجاح قائمة على عوامل المحسوبية، مما يدفعهم أحيانا إلى انتهاج العنف
"
بينما أكد نائب رئيس منظمة القيادات العربية الشابة ورئيس الاتصالات الخليوية الفلسطينية حكم كنفاني أن حالة الإحباط واليأس التي تسود الغالبية العظمي من الشباب العربي هي نتيجة لاعتقادهم أن معادلة النجاح قائمة على عوامل المحسوبية، مما يدفعهم أحيانا إلى انتهاج العنف للتعبير عن هذه الحالة.

ومن جهتها وضعت نائب الرئيس والعضو المنتدب لبيت الاستثمار العالمي بالكويت مها الغنيم في كلمتها محورين أساسين للقضاء على حالة اللامبالاة بين الشباب العربي، هما خلق الدافع لديه من خلال مبادرات التشجيع إضافة إلى إيجاد المهارات المهنية للشباب والتي تعتمد على التدريب اللازم في كل مجال.

في حين ركزت ناديا السعيد وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابقة بالأردن على أهمية تأهيل القوة البشرية بدءا من مراحل التعليم الأولى وضمان حصولهم على أفضل طرق التعليم، وكذلك تنشئتهم على كيفية تعليم أنفسهم عوضا عن وضعهم في قوالب جامدة.

من جهتها أطلقت زوجة العاهل الأردني الملكة رانيا العبد الله على الشباب مسمى القطاع الرابع بجانب القطاعات الكلاسيكية الثلاثة وهي العام والخاص والأهلي، واصفة إياه بأنه "الممثل الحقيقي للمستقبل والذي لم يسمع صوته من خلال معادلة القطاعات الثلاثة".




_______________
مراسلة الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة