بروان يعلن عن مؤتمر مستثمرين لإحياء الاقتصاد الفلسطيني (رويترز)

تعهدت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى بمساعدة السلطة الوطنية الفلسطينية على التنمية الاقتصادية مؤكدة أهمية ذلك لسلام دائم في الشرق الأوسط.

وأكدت المجموعة في بيان أصدرته اليوم على التنمية الاقتصادية في الضفة الغربية وقطاع غزة كعنصر ضروري للسلام الدائم في الشرق الأوسط.

وعبّرت المجموعة عن التزامها بدعم السلطة الفلسطينية في خطة الأخيرة للتنمية على المدى المتوسط.

ورحبت بالتطورات التي حصلت مؤخرا في المنطقة باستلام الفلسطينيين لمعبر رفح بين قطاع غزة ومصر.

والتقى وزير المالية الفلسطيني سلام فياض ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت نهاية الأسبوع مع وزراء مالية مجموعة السبع في لندن لمناقشة الدعم المالي للفلسطينيين بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

وقال وزير المالية البريطاني غوردون براون الذي رأس المحادثات إن مؤتمرا للمستثمرين في القطاع الخاص سيعقد بلندن في 13 من الشهر الجاري، وسيحضره رجال أعمال فلسطينيون وإسرائيليون ومستثمرون من مختلف الدول لبحث سبل إحياء الاقتصاد الفلسطيني.

وقال فياض إن السلطة الفلسطينية بحاجة لدعم مالي فوري وإنها تواجه أزمة مالية كبيرة تتطلب تجاوبا مباشرا من قبل المانحين.

وأوضح موافقة وزراء مجموعة الثماني وهي مجموعة السبع زائد روسيا في قمة "غلن إيغلز" التي عقدت في سكوتلاندا العام الحالي على اتفاق مساعدات تصل ثلاثة مليارات دولار سنويا للسلطة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وأكد أنه أخبر المشاركين في اجتماع المجموعة أنه حان الوقت لتحويل هذه الوعود إلى أمر واقعي.

وأشار إلى موضوع المعابر الإسرائيلية والقيود الأخرى التي تعيق الاقتصاد الفلسطيني.

ويقدم الفلسطينيون في 14 من الشهر الجاري بلندن أيضا خطة للتنمية الاقتصادية أمام مفاوضين من المانحين.

وكان المبعوث الأممي جيمس ولفنسون الذي يمثل الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة المشكلة للجنة الرباعية التي أعدت خارطة الطريق، قد حضر اللقاء.

ووصف المفوض الأوروبي للشؤون المالية جاكوين ألمونيا الذي حضر اللقاء المحادثات بالإيجابية جدا والمتفائلة.

وتؤكد الدول المانحة أن الخطة ستعطي أولوية لحاجات الفلسطينيين للأعوام من 2006 إلى 2008 ومنها البنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية في حين يجتمع المانحون في مارس/ آذار المقبل لإقرار حجم الأموال التي سيقدمونها للسلطة الفلسطينية.

المصدر : وكالات