قالت شركة غازبروم الروسية إنها اتفقت على شراء إمدادات غاز من تركمانستان كانت ستذهب في الأحوال العادية إلى أوكرانيا لتضيق بذلك الخناق على كييف.
 
وتخوض روسيا وأوكرانيا نزاعا بشأن تسعير الغاز حيث تهدد غازبروم التي تحتكر إمدادات الغاز بقطع إمداداتها اعتبارا من أول يناير/ كانون الثاني في خطوة قد تضر بإمداداتها لغرب أوروبا التي تمر عبر أوكرانيا.
 
وتريد غازبروم من أوكرانيا زيادة السعر الذي تدفعه للغاز الروسي ليصبح 230 دولارا لكل 1000 متر مكعب مقارنة مع السعر الحالي البالغ 50 دولارا وإلا واجهت قطع إمدادات الغاز عنها.
 
وفي تحرك يزيد الموقف سوءا لكييف قالت غازبروم إنها اتفقت على شراء 30 مليار متر مكعب من الغاز من تركمانستان في عام 2006 ارتفاعا من الكمية المتفق عليها سابقا وهي عشرة مليارات متر مكعب ومقارنة مع سبعة مليارات متر مكعب في عام 2005.
 
وتبيع تركمانستان ما بين 36 و37 مليار متر مكعب لأوكرانيا سنويا. ومن شأن زيادة غازبروم مشترياتها من الغاز التركمانستاني أن تخفض الكميات المتاحة لأوكرانيا إلى ما بين 14 و15 مليار متر مكعب. ويعود السبب في ذلك إلى أن إنتاج تركمانستان ينتظر أن يظل مستقرا عند 60 مليار متر مكعب في العام المقبل كما أن البلاد تستهلك محليا 16 مليار متر مكعب.
 
وعن اتفاقها مع تركمانستان قالت غازبروم إنها وافقت أيضا على زيادة الأسعار التي تدفعها للغاز التركمانستاني إلى 65 دولارا لكل 1000 متر مكعب مقارنة مع السعر السابق وهو 44 دولارا وذلك بعد شهور من المساومات.

المصدر : رويترز