أمين محمد-نواكشوط
واجهت الشرطة الموريتانية مظاهرة احتجاجية نظمها الاتحاد الوطني للطلبة أمس احتجاجا على عدم شمولهم بالزيادة الأخيرة في الرواتب.

وقامت الشرطة بتفريق المتظاهرين وإلقاء الغاز المسيل للدموع على جموع الطلاب المتجمهرين أمام وزارة التعليم العالي.

وانطلقت المسيرة التي شارك فيها مئات الطلبة من مباني جامعة نواكشوط، متوجهة إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وقال الأمين العام للاتحاد الوطني للطلبة سيد ولد عبد المالك في تصريح للجزيرة نت إن احتجاج الطلبة بمثابة رسالة موجهة إلى السلطات الانتقالية الجديدة، هدفها هو لفت الانتباه إلى الوضعية المزرية التي تعيشها شريحة الطلاب خصوصا ما يتعلق بالمنح الهزيلة التي لم يطرأ عليها أي تغيير منذ تأسيس جامعة نواكشوط عام 1982.

وأضاف ولد عبد المالك أن جميع الزيادات على الرواتب طيلة العقود الماضية لم تشمل الطلاب، مما جعل الطلبة يشعرون بالكثير من الغبن والحرمان.

ويتقاضي الطلاب الجامعيون المنحدرون من الداخل منحا تقدر بـ 19 دولارا شهريا، بينما يحرم الطلاب الناجحون من العاصمة أو بالدورة الثانية من هذه المنحة.

وكان الاتحاد الوطني للطلبة قد وجه الثلاثاء الماضي رسالة مفتوحة إلى رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الحاكم، طالب فيها بتعميم المنحة وزيادتها حتى تصل إلى 75 دولارا.

كما طالب الاتحاد بتوفير وسائل النقل، وتحسين الخدمات الجامعية، وفتح كليات جديدة للطب والهندسة, والزراعة, والعلوم السياسية, وكذلك إطلاق مشروع السلك الثالث في التخصصات الموجودة حاليا.

وتوجد في موريتانيا جامعة واحدة، تضم ثلاث كليات للآداب، والتقنيات، والعلوم القانونية والاقتصادية.
______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة