التبادل التجاري الجزائري الأميركي ثمانية مليارات دولار العام الحالي
آخر تحديث: 2005/12/26 الساعة 18:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/26 الساعة 18:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/26 هـ

التبادل التجاري الجزائري الأميركي ثمانية مليارات دولار العام الحالي

صادرات الجزائر للسوق الأميركية تتركز في النفط والغاز (أرشيف)
أحمد روابة-الجزائر
بلغ حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والولايات خلال تسعة الأشهر الأولى من السنة الجارية ما قيمته 8.229 مليارات دولار، مقابل 8.6 مليارات دولار السنة الماضية.

وقالت إحصائيات رسمية -صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية- إن هذه الأرقام تؤكد تطور المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين، والتي تعرف نموا مطردا منذ سنوات.

وبلغت الصادرات الجزائرية إلى السوق الأميركية 7.320 مليارات دولار خلال الفترة المذكورة، في حين استوردت الجزائر ما قيمته 909.1 ملايين دولار من السلع والمعدات الأميركية.

وتعطي هذه الأرقام فائضا في الميزان التجاري لصالح الاقتصاد الجزائري بقيمة 6.410 مليارات دولار مع توقعات أن يصل الفائض 9 مليارات دولار في نهاية عام 2005.

ووصلت صادرات الجزائر إلى أسواق الولايات المتحدة الأميركية خلال العام الماضي ما قيمته 7.409 مليارات دولار مقابل 971.6 مليون دولار حجم الصادرات الأميركية إلى السوق الجزائرية، في العام نفسه.

وتحتل الولايات المتحدة المركز الأول بين زبائن الجزائر خلال تسعة أشهر من السنة الجارية، حيث تشتري الأسواق الأميركية 20.33% من الصادرات الجزائرية.

 كما زادت الواردات الجزائرية من السوق الأميركية مقارنة بالسنة الماضية حيث ارتقت الولايات المتحدة إلى المركز الثالث من بين مموني السوق الجزائرية، مستحوذة على نسبة 6.5% من واردات البلاد.

شراكة إستراتيجية
وتعد الجزائر شريكا إستراتيجيا بالنسبة للولايات المتحدة، خاصة في مجال الطاقة، ولكن المبادلات بين البلدين في حاجة -بنظر المراقبين الاقتصاديين- إلى التوسع لتشمل قطاعات أخرى خارج مجال الطاقة، وتتمشى مع تطور العلاقات السياسية التي عرفت نقلة نوعية في السنوات الأخيرة.

وتحتل الطاقة نسبة كبيرة من هذه المبادلات في صادرات المحروقات الجزائرية إلى السوق الأميركية، حيث بلغت في الفترة المذكورة لهذه السنة 7.3 مليارات دولار مسجلة 95% من إجمالي صادرات الجزائر.

وتعد الجزائر الممول الثالث للولايات المتحدة من النفط بعد السعودية والعراق، بحجم 482 ألف برميل يوميا، في حين تحتل المركز الثاني في العالم بين مزودي الولايات المتحدة من الغاز المسال بعد ترينيداد وتوباغو.

وتشير البيانات والمعلومات الاقتصادية الرسمية من البلدين إلى أن العلاقات الجزائرية الأميركية في طريقها إلى التحسن في الفترة المقبلة، بالنظر إلى عدد الاتفاقيات والمشاريع المبرمة بين الجانبين.

ومن أهم القطاعات التي يتوقع أن تشملها الاستثمارات الأميركية في الجزائر، الزراعة والموارد المائية والنقل وتكنولوجيا الإعلام والاتصال، والإعلام الآلي، والتعليم، والتكنولوجيات.
______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة