رشيد: الجنيه المصري يواجه ضغوطا تزيد قيمته
آخر تحديث: 2005/12/20 الساعة 23:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/20 الساعة 23:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/20 هـ

رشيد: الجنيه المصري يواجه ضغوطا تزيد قيمته

ارتفاع صادرات مصر في الربع الثالث 36% مقارنة بعام 2004 (أرشيف)
قال وزير التجارة الخارجية المصري رشيد محمد رشيد إن عملة بلاده ما زالت تواجه ضغوطا صعودية في حين لم تؤثر قوة الجنيه المصري في العام الماضي على ميزان المعاملات الجارية.

وأوضح رشيد في مقابلة مع رويترز أن هناك أسبابا لارتفاع الجنيه أكثر من هبوطه منها وجود فائض في ميزان المعاملات الجارية وتزايد تدفق الاستثمارات للبلاد إلا أنه لا يوجد ما يشير لمواجهة الجنيه ضغوطا نزولية.

وسجلت قيمة الجنيه ارتفاعا خلال 12 شهرا الماضي بنسبة 8.4% أمام الدولار الذي يمثل العملة الرئيسية لمعاملات مصر الخارجية وصعودا بنسبة تقارب 20% مقابل اليورو.

وأشار رشيد إلى أنه رغم ارتفاع سعر الصرف للعملة المحلية فقد ارتفعت صادرات مصر في الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 36% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2004.

وساهم ارتفاع أسعار النفط وإقامة منشآت جديدة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في زيادة قيمة الصادرات، ولكن رشيد أوضح أن صادرات الصلب والأسمنت والبتروكيماويات والسلع الصناعية والزراعية حققت زيادة حادة أيضا.

وقال إن صادرات المنسوجات إلى الولايات المتحدة التي واجهت خطرا مع انتهاء العمل بنظام حصص المنسوجات العالمية منذ بداية العام الحالي زادت بنسبة 4% وهو ما يرجع جزئيا إلى اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة "الكويز" التي وقعتها مصر مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وعبر رشيد عن أمله بارتفاع صادرات المنسوجات إلى السوق الأميركية بنسبة تتراوح بين 30 و50% في الاثني عشر شهر القادمة.

وأشار إلى أنه من وجهة نظر الحكومة التي تحاول تشجيع الاستثمار الأجنبي فإن استقرار سعر الصرف يعتبر شيئا مرغوبا بشكل كبير.

وفي الوقت الذي تقول فيه القاهرة إنها لا تتدخل في سوق الصرف الأجنبي فإن البنك المركزي يستفيد من تدفقات النقد الأجنبي في رفع الاحتياطيات التي زادت ست مليارات دولار في العام الماضي.

المصدر : رويترز