الممثل التجاري الأميركي روب بورتمان
خفضت الولايات المتحدة توقعاتها بشأن نتائج اجتماع منظمة التجارة العالمية هذا الشهر المقرر عقده في هونغ كونغ، لكنها أعربت عن أملها في إحراز تقدم كبير في الزراعة والمسألتين الرئيسيتين الأخريين في محادثات التجارة العالمية.
 
وأكد الممثل التجاري الأميركي روب بورتمان أنه يتعين التوصل إلى اتفاق قبل منتصف عام 2006 ليعرض على الكونغرس قبل أن يحين أجل السلطة التفاوضية للولايات المتحدة.
 
وحث بورتمان مجددا الاتحاد الأوروبي على إتاحة حرية دخول أكبر لأسواقه الزراعية، وقال إنه يتعين على الاتحاد أن يكون على استعداد لتحمل الضغوط وتقديم التنازلات في هذه اللعبة إذا أردت تحقيق نتيجة.
 
ورغم التراجع الشديد في التوقعات المتعلقة بالاجتماع الذي يعقد من 13 إلى 18 من الشهر الجاري في هونغ كونغ، إلا أن بورتمان أشار إلى أن واشنطن مازالت تعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق تجاري عالمي جديد.
 
البرازيل تطلب كسر الجمود
في السياق ذاته اقترحت البرازيل أن يجتمع قادة الدول التجارية الكبرى لكسر الجمود في محادثات منظمة التجارة الحرة قبل أيام قليلة من اجتماع منظمة التجارة في هونغ كونغ.
 
وقال وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم إن الرئيس البرازيلي لويس دا سيلفا اقترح على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الخميس أن يجتمع قادة الدول في محاولة لكسر الجمود في محادثات منظمة التجارة.
 
وأضاف أموريم أن بلير استقبل الفكرة بشكل جيد للغاية، لكن أشار إلى أنه يتعين عليه التشاور مع أعضاء آخرين في مجموعة السبع الصناعية.
 
وبدأت الجولة الراهنة من محادثات التجارة العالمية في العاصمة القطرية الدوحة عام 2001 بهدف تعزيز اقتصاديات الدول الفقيرة وانتشال الملايين من الفقر عن طريق فتح الأسواق العالمية.
 
ويعد الإصلاح الزراعي هو لب المناقشات. وتعتمد العديد من دول العالم الثالث أساسا على الصادرات الزراعية لكن الدول الغنية تتخاذل عن التخلي عن الدعم والرسوم الجمركية على الواردات التي تستخدمها لدعم مزارعيها.
 
وتعثرت المحادثات في هذا المجال ودعت الولايات المتحدة والبرازيل وغيرهما الاتحاد الأوروبي لعرض تخفيضات أكبر للتعريفات الزراعية.

المصدر : وكالات